نتعقّل تصوير غير محدوديّته تعالى و انّه كيف هو ؟ ! و انّه كيف يتصوّر ذلك مع القول بوجود العالم ؟ ! و نحن غير مكلّفين بذلك بل منهيّون عن الفكر و البحث عنه .
[ گروه ديگر گفتهاند : ما در خارج جهانى را مىبينيم كه با جواهر و اعراضش وجود خارجى دارند امّا نمىتوانيم چگونگى غير محدود بودن خداوند متعال را تصوّر نماييم و اين امر چگونه با وجود عالم قابل تصوّر مىشود ؟ لذا اينگونه تصديقات را تعبّدا مىپذيريم و مكلّف به چنين تصوّر نيستيم بلكه از فكر و بحث در چنين امورى نهى هم شدهايم . ]
و بعضهم لم يتصوّروا من الوجود إلّا الذّهنى و الاعتبارى و لم يروا مناقضة بين التصديقات و وجود العالم .
و بعضهم استراحوا رأسا بأنّ معرفة صفات اللّه غير ممكنة لأحد من المخلوقين و لو كان من الأنبياء عليهم السّلام لأنّه تعالى منزّه عن أن يعرف أسمائه و صفاته و لو إجمالا
[ و بعضى ديگر از وجود ، بجز وجود ، ذهنى و وجود اعتبارى را تصوّر نكردهاند و گفتهاند كه هيچ تناقضى ميان اين تصديقات و وجود عالم نيست .
و گروهى هم خودشان را به كلّى راحت كرده و گفتهاند كه شناخت صفات الهى براى احدى حتى پيامبران الهى نيز امكانپذير نيست ؛ زيرا خداى تعالى منزّه است از اينكه اسما و صفات او ولو به طور اجمالى شناخته شود ! ؟ ]
و أورد الكل على الأوّلين : بأنّ قولكم : بان وجود العالم ليس وجودا حقيقيا يستلزم الكفر لأنّه قول بأنّ كلّ شىء هو اللّه و هذا
رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 232
مساهمون: ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي
ص٢٣٢