و لم يتجاوز علمهم عن المحسوسات و لم يعرفوا من العوالم العالية إلّا الأسماء و كلّما سمعوا حكاية منها قدروا له لوازم عالمهم و انكروا ما يقال لهم من لوازم غير عالمهم .
[ در حديث قدسى آمده است كه خداوند متعال مىفرمايد : « از هنگامى كه عالم جسم را آفريدهام يك بار نيز به آن نظر نكردهام ! »
اهل اين عالم طبيعت كسانىاند كه علوم آنان مخصوص همين عالم است و « آنان فقط به ظاهر زندگى دنيا واقف و از آخرت غافلند . » « 1 »
علم آنان به بالاتر از محسوسات دست نيافته و به جز نامى از عوالم عالى ، چيزى از آنها نمىدانند و هرگاه حكايتى از عوالم بالا بشنوند با لوازم عالم خود آن را مىسنجند و اگر مطابق آن نباشد ، انكارش مىكنند . ]
و بالجملة ؛ مرعيهم و مأنسهم و وطنهم هذا العالم المحسوس و ملاذهم و مقاصدهم كلّها من مألوفات هذا العالم و هم الّذين قلنا إنّهم من الّذين أخلدوا إلى الأرض و هم الذين يعتقدون أنّ أنفسهم هو هذا البدن و أرواحهم هى الروح الحيوانى و إنّ الجماد كلّها موجودات متأصّلة متحقّقة و جواهر قائمة بذواتها مخلوقة في عالمها و حيزها و إنّ موجودات العوالم الآخر على القول بها موجودات اعتبارية خيالية لا حقيقة لها .
[ حاصل مطلب اينكه ؛ چراگاه و محفل انس و وطن آنان همين عالم محسوس است و پناهگاه و مقاصدشان ، همه از چيزهايى است كه در اين عالم طبيعت با آنها انس و الفت گرفتهاند . اينان همان كسانىاند كه
هامش
( 1 ) - سورهء روم ( 30 ) ، آيهء 7 .