تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
فِيها وَ هُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ * أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ .
« 1 » ولو فرض لهم عمل خير يوف إليهم في حياتهم الدّنيا أو ينقص بقدره من عذابهم في الآخرة . [ خداوند متعال مىفرمايد : « كسانى كه زندگى دنيا و زيور آن را بخواهند [ جزاى ] كارهايشان را در آنجا كه به طور كامل به آنان مىدهيم و به آنان در آنجا كم داده نخواهد شد . اينان كسانى هستند كه در آخرت جز آتش برايشان نخواهد بود . » « 2 » و اگر فرض شود كه داراى عمل نيكى در زندگى دنيوى باشند در همين دنيا به پاداش آن مىرسند و به همان نسبت از عذاب آخرتشان كم مىشود . ] و بالجملة ؛ انّ الانسان لمّا خلق ابتداء من هذه الأرض فان بقى فيها بعد ما خلق فيه الروح و العقل و استأنس بها و ألف لذّاتها كان ممّن
أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ
فيوم القيامة ملتحق بالسّجّين . و ان خلص منها بعد ذلك بمعنى أن تحقّق بآثار العقل و الروح و صار جسدا عقلانيا و هيكلا نورانيا فيوم القيامة يرتقى إلى أعلى علّيين [ و خلاصه اينكه ؛ همانا انسان در آغاز آفرينش ، از همين زمين آفريده شد پس اگر بعد از آفرينش روح و عقل در او و مأنوس شدنش با دنيا و الفت او با لذّت‌هاى آن ، باز هم در اين عالم طبيعت باقى بماند از كسانى خواهد بود كه « خلود و توجّه كاملشان به زمين و دنيا است . » « 3 »
هامش
( 1 ) - سورهء هود ( 11 ) ، آيهء 15 . ( 2 ) - سورهء هود ( 11 ) ، آيهء 15 . ( 3 ) - سورهء اعراف ( 7 ) ، آيهء 176 .