تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
گفتيم چشم به زندگى زمينى دوخته‌اند و دائم به آن مىانديشند و معتقدند كه همانا نفس‌شان همين بدن و روح‌شان همين روح حيوانى است و جمادات هم موجوداتى هستند اصيل و تحقّق‌يافته و جوهرهايىاند كه قائم به خود هستند و در عالم و مكان خودشان خلق شده‌اند و مكانى اشغال كرده‌اند و از ديدگاه اينان ، موجودات عوالم ديگر در صورتى كه وجود داشته باشند ، وجودشان اعتبارى و خيالى و وهمى است و داراى حقيقت و واقعيت نيستند . ] و إنّ اللّذّة إنّما هو في المأكل و المشرب و المنكح و جاه هذا العالم و ذكرهم و فكرهم و خيالهم و آمالهم و علومهم كلّها متعلّقة بالمحسوسات و أنسهم بها يحبّونها و يستأنسون بها . و يشتاقون لما لم يصلوا اليه من زخارفها و حلوها و خضرتها بل يعشقونها و شغفهم حبّها كالعاشق المستهتر فمن كان منهم مع ذلك مؤمنا باللّه و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و لكن بايمان مستقر غير زائل عند الموت لضعفه و قلّة نوره و شدّة ظلمة المعاصى و خلط مع ذلك عملا صالحا و آخر سيّئا اولئك ممّن يرجى له المغفرة و لو بعد حين . [ و همانا لذّت هم فقط همين خوردن و نوشيدن و ارضاى غريزه جنسى و رياست‌هاى دنيوى است و ذكر و فكر و خيال و آرزو و علوم آنها همه متعلّق به امور حسّى است و با همين امور مأنوس‌اند و آنها را دوست مىدارند و با آنها بساط انس و الفت گسترده‌اند و مشتاق زر و زيور و حلاوت و طراوت عالم طبيعت هستند بلكه عاشق اين امورند و دل‌هايشان لبريز از