و إذا تمهّد لك هذه الإجماليّات فراجع إلى تفصيل لوازم كلّ عالم من العوالم و اشتغل بتدبير السفر و توكّل على الربّ الرّحيم و استعن منه و توسّل بأوليائه في كلّ جزئىّ و كلىّ من شئونك .
و اعلم انّ هذا العالم الحسى هو عالم الموت و الفناء و الفقد و الظلمة و الجهل و هو ذات مادة و صورة سائلتين زائلتين دائم التغيّر و الانقسام و لا شعور له و لا اشعار إلّا بتبعيّة العالمين الآخرين
[ و حال كه اين مطالب اجمالى را دريافتى ، به تفصيل لوازم هريك از عوالم سهگانه رجوع نما و آماده سفر شو و توكل بر پروردگار مهربان كن و از او استعانت جوى و در هريك از كارهاى جزئى و كلّى خودت ، به اولياء اللّه توسّل پيدا كن .
و بدان كه همانا اين عالم حسّى و نشئهء طبيعت ، عالم مرگ و فنا و فقدان و تاريكى و نادانى است . ماده و صورت اين جهان ، روان و نابودشدنى است و همواره در حال تغيّر و پراكندگى است و هيچ شعور و آگاهى در آن مشاهده نمىشود مگر اينكه از عالم مثالى و عالم عقلى ، تبعيّت نمايد . ]
و انّما ظهوره للحس بتوسّط الاعراض من حيث وحدته الاتّصاليّة و أمّا من حيث كثرته المقدارية المتجزيّة عند فرض القسمة فكلّ واحد من الأجزاء معدوم عن الآخر و مفقود عنه فالكلّ غائب عن الكلّ و معدوم عنه و ذلك من جهة أنّ المادة مصحوبة بالعدم بل هو جوهر مظلم و أوّل ما ظهر من الظّلام .
و لأنّها في ذاتها بالقوة و بمالها في أصلها من عالم النّور تقبل
رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 215
مساهمون: ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي
ص٢١٥