تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
يصنع ؟ ! من لا يطمئن بل لا يظن لنفسه خيرا ؟ ! و إن شئت أزيد من ذلك فاسمع بعض الأخبار في تفصيل شدّة النزع للكفّار . [ اى برادر من ! اين روايت كمر مرا شكسته است ! براى اينكه وقتى با كسى كه اهل ايمان و خير و نيكى چنين برخورد نمايند ، با كسى كه اطمينانى به نيكوكار بودن خود ندارد بلكه گمان نيكوكار بودن نيز نمىتواند داشته باشد ، چه برخوردى با او خواهند كرد و او چه بايد بكند ؟ ! اگر مىخواهى بيشتر دربارهء مرگ بشنوى پس اينك به پاره‌اى از روايات كه دربارهء شدّت جان كندن كافران است گوش بسپار : ] و هو ما روى عن المفيد عليه الرحمة باسناده عن الباقر عليه السّلام و حاصله : انّه إذا أراد اللّه عزّ و جلّ قبض روح الفاجر أمر ملك الموت أن أذهب بأعوانك الى عدوّي الّذي أنعمت عليه بصنوف نعمى و دعوته إلى دار السّلام فلم يجب دعوتي و كفر نعمتي و خذ بروحه الخبيثه و ألقها في جهنّم فيجئى الملك الموت إليه و وجهه منقبض مهيب مظلم مثل اللّيل المظلم و نفسه مثل لهب النّار و عيناه مثل البرق الخاطف و صوته مثل الرّعد القاصف رأسه في السّماء و رجلاه في الهواء أحدهما بالمشرق و الآخر بالمغرب و بيده سفّود له شعب كثيرة مع خمسمائة من الملائكة و بيد كلّ واحد منهم سوط مشتعل و حلس سود و جمرة من نار جهنم و منهم السقاطيس « 1 » من خزّان جهنّم فيدنو منه فيسقيه شربة من شراب جهنّم فإذا رأى هذا الفاجر هذا التفصيل يحار لبّه و يستغيث
هامش
( 1 ) - السقاطيل ( نسخه بدل ) .