و الأنين و الخوار و الغرغرة فإذا هدّ كلّ قواه انقطع منه كلّها ألا ترى كيف ترتفع الحدقتان و تتقلّص الشفتان و يرفتع الانثيان و يتقلصّ اللّسان فيالها من كربة بعد كربة ؟ ! و سكرة بعد سكرة ؟ ! حتّى إذا بلغت القلوب الحناجر و ينقطع النّظر عن الأهل و الأحباب بل عن الضياء و النّور .
[ براى همين است كه گفتهاند : درد جان كندن از ارّه شدن و قيچى شدن هم سختتر است و از اينرو ، مىبينى كه قبل از آنكه انسان بهطور كامل بميرد ، ناله و فريادش قطع مىشود ؛ چرا كه مرگ همهء قواى او را تهديد كرده و بههم ريخته است به حدّى كه ديگر صدايش نيز بيرون نمىآيد و نمىتواند نفس بكشد درحالىكه چند لحظه پيش ضجّه و ناله و فرياد و حتى پيچيدن نفس در گلويش شنيده مىشد ولى اينك همهء اينها در اثر درهم ريختن قواى او قطع شده است ؛ آيا نمىبينى چگونه كاسههاى چشم به گودى افتاده و پوست لبها جمع شده و زبان در دهان بىحركت مانده ؟ ! آه ! اندوه پشت اندوه ، سختى پشت سختى ! تا جايى كه جانها به حنجرهها رسيده و از اهل و عيال و دوستان بلكه از روشنايى و نور هم ، ديده فرو مىبندد . ]
و أمّا الأخبار ؛ فيكفي منها ما في تفصيل موت من أخبر سلمان الفارسى المحمدى حين وفاته و فيه : انّه قال : يا سلمان ! القرض بالمقاريض و النشر بالمناشير أسهل و أهون علىّ من غصة واحدة من غصص الموت و كنت أنا من أهل الخير و السّعادة فإذا جاء شخص عظيم الجثة مريب المنظر ما بين السماء و الأرض فأشار إلى عيني و لساني و سمعي فعميت و خرست
رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 204
مساهمون: ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي
ص٢٠٤