[ آن را ] « 1 » در پيش من انداخت و گفت : بازرگانى با حق كنيم « 2 » و پاداش از غير وى گيريم « 3 » ؟
و بازگشت . گويند « 4 » : قيس سعد « 5 » عبادهء خزرجى از رؤساى مدينه « 6 » بيمار شد . پرسيد كه :
سبب چيست كه اهل مدينه به عيادت من كم مىآيند ؟ گفتند : بيشتر اهل مدينه ، وامدار تواند . شرم دارند كه بىمال ، نزد تو آيند . دگر روز فرمود تا در شهر منادى كردند : « الا انّ من لنا عليه حقا « 7 » فرهبناه . لا خير فى مال يحول بيننا و بين اخواننا » ( هر كه او را به من چيزى مىبايد داد ، گردن او را از آن وام آزاد كرديم . چه خير بود در مالى كه ميان ما و ميان دوستان ما حجاب افكند ؟ « 8 » .
[ يا احمد ! ] استعمل عقلك قبل أن يذهب « 9 » . فمن استعمل عقله لا يخطى و لا يطفى . « 10 » و اعمل بعلملك الّذى علّمتك حتى اجتمع « 11 » لك علم الاولين و الآخرين . ثم اختم على قلبك بالمعرفه ما لا يقدر [ على ] وصفه الواصفون . و اجعلك معلّما حيث توجهت . و اسألك بك كل خير « 12 » و ارشدك الى طريق العارفين « 13 » و اقويّك على العباده و احبّها « 14 » اليك اعينك « 15 » عليها حتى لا يكون شيىء احبّ اليك من العباده .
اى احمد « 16 » ! عقل خود را در كار دار پيش از آنكه « 17 » از تو برود ؛ كه عقل و علم ، داعى حقاند . عقل بندست از ناكردنى : « من قارن « 18 » ذنبا فارقه عقله » ( هر كه به گناه نزديك شود « 19 » ،
هامش
( 1 ) . س : ( آن را ) ندارد .
( 2 ) . كنم .
( 3 ) . ( گويند ) ندارد .
( 4 ) . ( گويند ) ندارد .
( 5 ) . ( سعد ) ندارد .
( 6 ) . س : روستاى مدينه .
( 7 ) . س : عليه حق .
( 8 ) . يعنى هر كه را چيزى به من مىبايد داد ، آزاد كردم از وام . چه خير بود در مالى كه ميان ما و دوستان ما حجاب كند ؟ .
( 9 ) . تذهب .
( 10 ) . ن : لا يخط و لا يطغ .
( 11 ) . يجتمع .
( 12 ) . الى كل خير .
( 13 ) . الى طريق من طريق العارفين .
( 14 ) . س : و احبّها .
( 15 ) . س : اعتفك ( ناسخ : اعتقك ) .
( 16 ) . پس خطاب فرمود كه اى احمد .
( 17 ) . از پيش از آنكه .
( 18 ) . من قارب .
( 19 ) . بود .