يا احمد ! هل تدرى « 1 » لاىّ شيىء فضلتك على ساير الانبياء ؟
فقال : لا « 2 » ، « 3 » فقال « 4 » : باليقين ، و حسن الخلق ، و سخاوة النفس ، و الرحمة على الخلق « 5 » ؛ و « 6 » كذلك « 7 » اوتاد الارض لم يكونوا أوتادا الا بهذا « 8 » ، « 9 » .
پس خطاب فرمود ملك سبحانه « 10 » و تعالى : يا احمد « 11 » ! مىدانى « 12 » كه ترا از انبياى « 13 » ما تقدّم به چه فضل نهادم ؟ گفت : اى پروردگار من « 14 » : نمىدانم . خطاب شنيد « 15 » كه : به چهار خصلت : به قوّت يقين و خوى خوش و سخاوت و شفقت و رحمت « 16 » بر خاص و عام خلق « 17 » .
بيت
اى وجود تو كعبهء ثانى * نيتت بينات ربانى
حسن خلق و يقين و رحمت وجود * در تو بنهاد رأفت معبود
هامش
( 1 ) . الف ، ب و ن : ألهم تدر .
( 2 ) . اللهم لا .
( 3 ) . اللهم لا .
( 4 ) . قال .
( 5 ) . و رحمة الخلق .
( 6 ) . س : ( على الخلق ) ندارد .
( 7 ) . فلذلك .
( 8 ) . بهذا القدم .
( 9 ) . با توجه به مدارك حديث ، در اين قسمت تقديم و تأخير است . باستثناى نسخهء س ، مير و اسعد افندى ، در ساير مدارك اين بخش ، پيش از « ان العبد اذا جاع بطنه » آمده است .
( 10 ) . ( سبحانه ) ندارد .
( 11 ) . كه اى احمد .
( 12 ) . هيچ مىدانى .
( 13 ) . بر انبياى .
( 14 ) . ( من ) ندارد .
( 15 ) . خطاب حضرت دررسيد .
( 16 ) . رحمت و شفقت .
( 17 ) . ( خلق ) ندارد .