نظم « 1 »
تا سلامت يا بى از بحر غرور * از ورع كشتى بساز آزاد مرد « 2 »
بندگى چون باورع باشد ترا * شايد ار خوانم تو را آزاد مرد
يا احمد ! ما عرفنى عبد « 3 » الاخشع لى و ما خشع لى عبد الاخشع له « 4 » .
اى احمد ! تاج معرفت « 5 » بر سر بندهء ننهاديم ، الّا كه آن تاج را به جواهر خشوع ، مرصع كرديم ؛ و دواج خضوع در بر هيچ دوست نيفكنديم ، الّا كه ترس و مهابت « 6 » وى بر دل خلايق نهاديم .
سهل عبد الله تسترى - رحمة الله عليه - مىگويد : « 7 » ورع در علم ، خشيت بار آورد و در عمل ، اخلاص زيادت كند ؛ يعنى [ چون ] ورع با علم و عمل يار شود « 8 » ، خشيت و اخلاص ثمره دهد ؛ و حقيقت روشن اين است « 9 » .
نظم « 10 »
خايفان ، خاصّ صفّه بارند * گاه در دشت و گاه در غارند
گاه در هيبت و جلال خموش * گاه در حيرت و فغان و خروش
يا احمد ! انّ الورع يفتح على العبد ابواب العباده فيكرم به العبد « 11 » عند الخلق و يصل به الى الله عزّ و جل « 12 » .
هامش
( 1 ) . شعر .
( 2 ) . از ورع كشتى بساز ، اى زاد مرد .
( 3 ) . عرف لى عبد .
( 4 ) . ب و ن : ما عرفنى عبد و خشع لى الا و خشعت له . الف : ما عرفى عبد و خشع لى الا خشع له كل شىء .
( 5 ) . ما تاج معرفت .
( 6 ) . الا ترس و مهابت .
( 7 ) . سهل عبد الله مىگويد كه .
( 8 ) . س : يعنى ورع با علم چو عمل يار شود .
( 9 ) . س : چه و حقيقت روش اين است .
( 10 ) . مثنوى .
( 11 ) . فيكرم العبد .
( 12 ) . ب : يا احمد ! الورع . . . فتكرم به عند الخلق .