بيت « 1 »
پرهيز زهر بدى و هر بد « 2 » * تا خاصهء خاص « 3 » شاه گردى
از شر هواى نفس پرهيز * تا بندهء پادشاه گردى
يا احمد ! ان الورع زين المؤمنين « 4 » و عماد الدين . انّ الورع مثله كمثل السفينه . كما ان من فى البحر « 5 » لا ينجوا الّا بالسفينه فكذلك « 6 » ، لا يقدر الزاهد [ ون ] « 7 » ان ينجوا من الدنيا الّا بالورع .
اى احمد ! ورع ، آرايش و آسايش مؤمن است ؛ و ستون دين است « 8 » . مثل ورع ، به سفينه ماند « 9 » ؛ چنان كه مسافر دريا بىكشتى از مخاوف دريا نجات نيابد ، زاهد بىورع از درياى غرور ، به ساحل نجات نرسد .
عالمى را پرسيدند كه فرق ميان ورع و تقوا چيست ؟ گفت : ماند حرام و شبهات است .
و ورع ، ترك زوايد از مالابد [ است ] ؛ اگر چه حال بود .
و بعضى گفتهاند كه : ورع آن است كه كسى را فريب ندهى و تقوا آن است كه فريب نخورى « 10 » .
عبد العزيز بن ابى دواد - رحمة الله عليه - گفت « 11 » : كار در نماز و روزه و اعمال بدنى مىجستم « 12 » . مدار كار بر چهار چيز يافتم : بر برّ و صدق و ورع و نصيحت در دين « 13 » .
هامش
( 1 ) . نظم .
( 2 ) . پرهيز زهرى بد و از بد .
( 3 ) . تا خاص الخاص .
( 4 ) . الف . ب و ن : ( ان الورع زين المؤمنين ) ندارد . بجاى آن آمده است : ان الورع رأس الايمان و عماد الدين ان الورع مثله كمثل السفينه . كما فى البحر لا ينجوا الّا من كان فيها كذلك لا ينجوا الزاهدون الا بالورع .
( 5 ) . كما ان لمن فى البحر .
( 6 ) . كذلك .
( 7 ) . و لا يقدر الزاهدن .
( 8 ) . مؤمن است ، دين است .
( 9 ) . به كشتى ماند .
( 10 ) . گفت : ورع آن است كه كسى را فريب ندهى و تقوا آن است كه فريب نخورى و ترك زوايد كنى از مالابد ؛ اگر چه حلال بود . و تقوا ماند شبهات و محرماتست .
( 11 ) . عبد العزيز بن ابى رواد گويد كه .
( 12 ) . و اعمال بسيار مىجستم .
( 13 ) . بر اخلاص و صدق . . . در دين . س : نصيحت بود در دين .