حكايت « 1 »
يحيى معاذ - رحمة الله عليه - گفت : فقر دو قسم است : ( نكوهيده و پسنديده ) . فقر نكوهيده ، نارسيدن روزى است . و ( فقر ) پسنديده ، تصديق وعدهء حق به تحقيق رسانيدن روزى « 2 » .
سفيان ثورى - رحمة الله عليه - مىگويد كه : « اخذنا لعلم للدنيا . فدللنا « 3 » على تركها » .
گفت : ما علم از براى طلب دنيا مىآموختيم ؛ تا دست موزهء طلب دنيا بسازيم « 4 » . چون علم روى نمود ، ما را پاى افزار طلب آخرت « 5 » و ماند دنيا پيش نهاده تا علم خط تبرا ( دنيا ) « 6 » از ما نگرفت با دل ما نياميخت .
( بيت ) « 7 »
ترس روزى ز شكر معذورست * اينچنين كس ، ز حقيقت دور است
يا احمد ! لا تتزيّن « 8 » بلين اللباس و طيب الطّعام و لين الوطا « 9 » ، « 10 » ؛ فان النفس مأوى كلّ شروهى رفيق سوء « 11 » تجرّها الى طاعة الله « 12 » فتحرّك الى معاصيه « 13 » ، « 14 » تخالفك فى طاعة « 15 » و تعصيك فيما تكره « 16 » ، « 17 » . و تطغى اذا شبعت . و تشكوا اذا جاعت . و تغضب اذا افتقرت و تتكبّر اذا استغنت . و تنسّ اذا كثرت « 18 » . و « 19 » تغفل اذا امنت و هى « 20 »
هامش
( 1 ) . ندارد .
( 2 ) . عبارت ( س ) مشوش است : ( فقر دو قسم است و غنا و قسم ؛ فقر نكوهيدهترين تا رسيد روزى است و غناى پسنديده ، تصديق وعدهء حق به تحقيق رسانيدن روزى .
( 3 ) . فدلنا .
( 4 ) . سازيم .
( 5 ) . پاى افزار آخرت شد .
( 6 ) . س ؛ ( دنيا ) ندارد .
( 7 ) . ( س ) ندارد .
( 8 ) . الف و ح : لا تزيّن .
( 9 ) . س : لين العطا .
( 10 ) . ب و ح : هم فى الدنيا مسجونون .
( 11 ) . الف و ب : رفيق كل سوء .
( 12 ) . فان الم تحركها الى طاعة الله تعالى .
( 13 ) . فتحركك الى معصيه .
( 14 ) . فتحوك الى معصيه .
( 15 ) . يخالفك فى طاعته .
( 16 ) . فيما يكره .
( 17 ) . ن : فيما يكره .
( 18 ) . و تنسى اذا اكبرت .
( 19 ) . الف ، ب ، ح و ن : و تنسى اذا كبرت .
( 20 ) . و هو .