قليل الرضا . لا يعتذر الى من اساء اليه . لا يقبل معذرة من يعتذر اليه « 1 » و « 2 » . كسلان عند الطاعه ، شجعان « 3 » عند المعصية ، امله بعيد ، و اجله قريب ، لا يحاسب نفسه .
قليل المنفعه ، كثير الفرح ، كثير الكلام « 4 » . قليل الخوف عند الطعام . و انّ « 5 » اهل الدنيا [ لا ] « 6 » يشكرون عند الرخاء و لا يصبرون عند البلاء ، كثير الناس عند هم قليل .
يحمدون لانفسهم « 7 » بما لا يفعلون . و يدّعون بما ليس لهم « 8 » . و يذكرون مساوى الناس . و يخفون ( حسناتهم ) « 9 » .
يا احمد ! « 10 » و « 11 » ان عيب اهل الدنيا كثير ، فمنهم : الجهل ، و الحمق . لا يتواضعون لمن يتعلمون منه . و هم عند انفسهم عقلا عند العارفين حمقاء « 12 » ، « 13 » .
[ پس خطاب فرمود كه ] « 14 » اى احمد « 15 » ! دنيا و اهل او را دشمن گير . و آخرت و اهل او را دوستگير . گفت : يا رب ! اهل دنيا و اهل آخرت كيانند ؟
خطاب شنيد كه : اهل دنيا را علامات است : بسيار خوردن ، بسيار خسبيدن « 16 » و بسيار خنديدن و زود در خشم شوند . و در بهشت رضا ، كم راه يابند . اگر گناه كنند ، به عذر مشغول نشوند و اگر ديگرى ، جنايتى كرده بود و عذر گويد ، ازو نپذيرند . و در وقت طاعت ، كاهل بود « 17 » و در وقت خشم راندن و گناه كردن « 18 » دلير بود « 19 » . و بسيار گوى و اندك ترس باشند . به وقت طعام « 20 » بىپرهيز بود . نه از زيان
هامش
( 1 ) . اعتذر اليه .
( 2 ) . الف ، ب ، ح و ن : من عتذر اليه .
( 3 ) . س : شجاع .
( 4 ) . كثير الكلام ، قليل الحزن ، كثير الفرح .
( 5 ) . ( و انّ ) ندارد .
( 6 ) . س : ( لا ) ندارد .
( 7 ) . الف ، ب ، ح و ن : يحمدون انفسهم .
( 8 ) . و يتكلمون بما يتمنون .
( 9 ) . عبارت ( و يخفون . . . ) در ( س ) نيست .
( 10 ) . قال : يا رب ! هل يكون سوى هذا العيب فى اهل الدنيا ؟ قال : يا احمد !
( 11 ) . الف ، ب ، ح و ن : قال يا رب .
( 12 ) . مير : حمقى ؛ س : حمق .
( 13 ) . الف ، ب ، ح و ن : حمقاء .
( 14 ) . در ( س ) نيست .
( 15 ) . يا احمد .
( 16 ) . اهل دنيا را علامت بسيار است ، بسيار خورند و بسيار خندند و بسيار خسبند .
( 17 ) . باشند .
( 18 ) . ( گناه كردن ) ندارد .
( 19 ) . دلير باشند .
( 20 ) . خوردن طعام .