[ ولو قربوا من حانها مقعدا مشى - وينطق من ذكرى مذاقتها البكم ]
قال رحمه اللّه « 1 »
ولو قربوا من حانها مقعدا مشى * وينطق من ذكرى مذاقتها البكم
فاعل مشى ضميريست راجع بمقعد وفاعل ينطق « 2 » است وضمير حان ومذاق عايد « 3 » بمدامه يعنى اگر محجوبى عاجز كه برودت هواي نفساني اقدام همت أو را از سير إلى اللّه معطل كرده باشد يا ناقصى كه از ( قلهء « 4 » ) استعداد فطرى لسان مقال أو از ابراز دقايق معاني و « 5 » اخراج حقايق عرفانى از مدارج خزاين روحاني قاصر بود اگر بجوار قرب ( حانوت « 6 » ) ولايت مشرف گردد « 7 » آثار ترياق صفاى محبت مزيل امراض وافلاج أو گردد وباعثهء اداى حقوق مودت محرك سير أو شود وكنوز جواهر معارف وينابيع اسرار حكمت كه در زمين ( استعداد أو « 8 » ) مدفون ومستور ( بود بتحقق « 9 » ) اخلاص در مجارى نطق أو بظهور پيوندد « 10 » .
ز من اى دوست اى يك پند بپذير * برو فتراك صاحب دولتي گير
كه قطره تا صدف را در نيابد * نگردد گوهر وروشن نتابد
أساس كار وقتي محكم افتاد * كه موسى را خضر ميگردد أستاذ
[ ولو عقبت في الشرق أنفاس طيبها - وفي الغرب مزكوم لعادله الشم ]
قال ( رحمه اللّه « 11 » ) :
هامش
( 1 ) - عليه .
( 2 ) - بكم .
( 3 ) - است .
( 4 ) - قلت .
( 5 ) - از .
( 6 ) - جالوب .
( 7 ) - و .
( 8 ) - استعدادات .
( 9 ) - است به تحقيق .
( 10 ) - مثنوى .
( 11 ) - رحمة اللّه عليه .