تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احوال و آثار واشعار مير سيد على همدانى ( با شش رساله ) ( فارسى ) — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
مقوى « 1 » طلب أو گردد . « 2 »
تو آن أنفاس رحماني كه جانها از دمت يابند * تو آن درياى غفرانى ( كزو شويند زلتها « 3 » )

[ ولو طرحوا في في حايط كرمها - عليلا وقد اشفى لفارقه والسقم ]

قال رحمة اللّه « 4 » :
ولو طرحوا في في حايط كرمها * عليلا وقد ( اشفى « 5 » ) لفارقه ( و « 6 » ) السقم
اشفى اى قرب من الهلاك . عليلا مفعول طرحوا « 7 » وضمير ( اشفى « 8 » ) عايد به عليل . اى عزيز بدانك حقيقت « في » سايهء هماى كامل مكمل است و « حايط » بدن مجعول مرشد كه وعاء حقايق واسرار واناء معارف وأنوار است وكرم دل صاحب كشف بود كه مورد خطاب حكمت ومنبع شراب محبت است ومراد از عليل محجوب غافل ( و « 9 » ) محروم عاطل است يعنى اگر مريضى بسبب غفلت وحرمان وسقيمى بواسطهء ( شفاى « 10 » ) جهل وخسران در ظلمت تيه بعد وجهالت بهلاك ابدى نزديك شده باشد چون در سايهء هماى كامل از مشرفان ولاية وطن سازد بعون ضياء أنفاس آن صاحب دولت از ظلمت امراض شكوك وجهالات به فسحت ( فضاء « 11 » ) أنوار يقين ومطالعهء كمالات اسرار دين مصحح ومزين گردد . « 12 »
جانا ز مى عشق يكى قطره بدل ده * تا در دو جهان يك‌دل بيمار نماند
هامش
( 1 ) - ومهيج . ( 2 ) - بيت . ( 3 ) - كه مىشويد خجالتها . ( 4 ) - عليه . ( 5 ) - اشقى . ( 6 ) - ندارد . ( 7 ) - بود . ( 8 ) - اشقى . ( 9 ) - ندارد . ( 10 ) - سقم و . ( 11 ) - فزاى . ( 12 ) - بيت .