آن حقيقت ديدهء دل « 1 » بنور اللّه اسرار بين گردد وبوسيلت راووق مجاهدات طلب ( صماخ « 2 » ) فهم طالب كه سمع لطيفهء ( قلبي « 3 » ) است « 4 » واعى اخبار رباني ومدرك اسرار روحاني شود كه لا يزال العبد يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت له سمعا وبصرا الحديث « 5 » :
اى ذرهاى ( تو « 6 » ) از نور تو بر عرش أعظم تافته * از عرش أعظم در گذر برهر دو عالم تافته
آن ذره ( دريت شده « 7 » ) خورشيد خاصيت شده * سر تا قدم زينت شده برهر دو عالم تافته
بر عاشقان روى تو برساكنان كوى تو * از پرتو يك موى تو كار معظم يافته
[ ولو أن ركبا يممو ترب ارضها - وفي الركب ملسوع لما ضره السم ]
قال ( رحمه اللّه « 8 » ) :
ولو أن ( ركبا يممو « 9 » ) ترب ارضها * وفي الركب ملسوع لما ضره السم
( يمموا « 10 » ) اى قصدوا وسم بفتح وضم زهر است ولما جواب لو است وسم فاعل ضره وضمير ارض عايد بمدامه يعنى چون جمعى از طالبان ( عتبهء « 11 » ) جلال وفريقى از ( قاصدان مقاصد « 12 » ) آمال در سير منازل عالم علوي قصد جوار حضرت مولى كنند ودر ميان ايشان ( رمنى « 13 » ) ملسوع بود كه نيش أفعى هوى چشيده وألم هر محبت دنيا بباطن أو رسيده وبأسباب هلاك وخسران ( ابدى « 14 » ) آرميده « 15 » بالتيام
هامش
( 1 ) - أو .
( 2 ) - صحاح .
( 3 ) - قلب .
( 4 ) - و .
( 5 ) - شعر :
( 6 ) - ندارد .
( 7 ) - ذريت شد .
( 8 ) - رحمة اللّه عليه .
( 9 ) - راكبا تمموا .
( 10 ) - تمموا .
( 11 ) - عقبهء .
( 12 ) - قاصد .
( 13 ) - زمين .
( 14 ) - ندارد .
( 15 ) - و .