تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احوال و آثار واشعار مير سيد على همدانى ( با شش رساله ) ( فارسى ) — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
ايشان سبب نظام جهان فانى وأنفاس طيبهء ايشان مردّ بليات آسمانى بود وحديث نبوي شاهد اين معنيست كه « لا يزال طايفة من أمتي على الحق ظاهرين لا بضرهم من خالفهم حتى يأتي امر اللّه » ودليل برضعف تصور اين قوم آنك در عصر ناظم چندين كس از مشاهير كمل موجود ومعروف بودند چون شيخ سعد الدين حموى « 1 » وشيخ سيف الدين باخرزى وشيخ شهاب الدين سهروردى « 2 » و ( شيخ نجم الدين رازي المعروف بداية و « 3 » ) نقلست كه ناظم عليه الرحمة مدت شش ماه در محروسهء مصر در جامع ( أزهر « 4 » ) معتكف بود وشيخ محى الدين ( ابن عربى « 5 » ) در طبقهء علياهم در آن أيام معتكف بود وميان ايشان ملاقاة اتفاق نيفتاد ومدعاى نافى آنست كه ( گوئيم آن زمان زمان ظهور ولايت « 6 » ) بود پس ( ناظم « 7 » ) در زمان ظهور نفى ظهور كرده باشد واين محالست . « 8 »
ترا گرديدهء أحول نبودى * حديث آخر وأول نبودى ترا از صحبت تو كار خامست * وگرنه ( باطن وظاهر « 9 » ) كدامست

[ وان خطرت يوما على خاطر امرى - أقامت به الأفراح وارتحل الهم ]

قال رحمة اللّه « 10 » :
وان خطرت يوما على خاطر امرى * أقامت به الأفراح و ( ارتحل الهم « 11 » )
از خاطر قلب مراد است ( واين « 12 » ) تسميهء محل بود باسم حال وفاعل ( آن « 13 » ) مدامة وبا در ضمير « به » سببيت راست ومراد از روز نزد ( أرباب « 14 » ) كشف وشهود
هامش
( 1 ) - وشيخ نجم الدين رازي . ( 2 ) - مسهره وردى . ( 3 ) - قدس اللّه اسرارهم . ( 4 ) - اظهر . ( 5 ) - عربى قدس سره . ( 6 ) - آن زمان ظهور . ( 7 ) - هم . ( 8 ) - مثنوى . ( 9 ) - ظاهر وباطن . ( 10 ) - عليه . ( 11 ) - وارتحلالهم . ( 12 ) - وآن . ( 13 ) - خطرت . ( 14 ) - أهل .