تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احوال و آثار واشعار مير سيد على همدانى ( با شش رساله ) ( فارسى ) — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
بود كه ظهور آن ما حي اثم و ( عار « 1 » ) شاربان شراب عرفانى و ( مثبت « 2 » ) عز وافتخار شاهدان مشاهد ( احسانيست « 3 » ) .

[ ومن بين احشاء الدنان تصدعدت - ولم يبق منها في الحقيقة الا سم ]

قال ( رحمه اللّه « 4 » ) :
ومن بين احشاء الدنان ( تصدعدت « 5 » ) * ولم يبق منها في الحقيقة الا ( سم « 6 » )
تصاعدت بمعنى ظهرت بود بطريق مجاز ( ضمير آن راجع « 7 » ) بمدامه وضمير منها عايد بحقايق ( ظاهره از زبان « 8 » ) تقدير كلام اين بود كه والحال ان تلك المدامة من بين احشاء الدنان ظهرت ثم اختفت بمذاق أذواق الشاربين بحيث لم يبق منها في الحقيقة الا اسمها يعنى حقيقت آن شراب از دنان بواطن ( شاربان « 9 » ) كمل جوش برآورد وحقايق آثار آن بر صفحات وجوه أوليا و ( فلتات « 10 » ) السنهء اصفيا بجهت تربيت طالبان وتنبيه ( غافلان « 11 » ) ظاهر گشت واز غايت لطافت چنان در مسامات ( استعدادت « 12 » ) قوابل نفوذ كرد ودر خصوصيات اشخاص مختفى ( شد « 13 » ) كه از كيفيت آن تصرفات جز اسمى باقي نماند وجمعى كه اين بيت را برنفى ولايت عمل كردند آن از ( قصور « 14 » ) نظر ايشان بود زيرا كه بدليل كشفى ونقلي ثابت است كه در هر عصر وزمان جماعتى از مخصوصان عنايت الهى « 15 » بر كشيدگان الطاف نامتناهى باشند از أقطاب وافراد وأوتاد وابدال وغيرهم كه أبدان زاكيهء
هامش
( 1 ) - وعاء . ( 2 ) - مشيت . ( 3 ) - احسان نيست . ( 4 ) - رحمة اللّه عليه . ( 5 ) - تصاعدت . ( 6 ) - اسم . ( 7 ) - وفاعل آن را جمع . ( 8 ) - ظاهر از دنان و . ( 9 ) - ندارد . ( 10 ) - قابليات . ( 11 ) - نغلان . ( 12 ) - استعدادات آن . ( 13 ) - گشت . ( 14 ) - تصور ( 15 ) - و .
احوال و آثار واشعار مير سيد على همدانى ( با شش رساله ) ( فارسى ) — صفحة 406 | محمد رياض