تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احوال و آثار واشعار مير سيد على همدانى ( با شش رساله ) ( فارسى ) — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
كلى دانند وبلذت وصال ( خود رسند « 1 » ) وبدرد ( هجر « 2 » ) وفراق بند گردند ( لكن « 3 » ) شهود بعضي از خواص در مرآت افعال بود و ( قصود « 4 » ) أخص مطالع صفات وفناء وجود « 5 » خلاصهء أخص سبحات أنوار ذات . وچون حقيقت محبت امرى روحانيست حصول آن ذوقي ( و « 6 » ) وجداني باشد وذايق حقيقت آن هرچند أكمل و ( أصفه « 7 » ) بود اسرار اين صفت أو را أتم وعلا بود . پس حقيقت اين - باصالت - ذات واجب را بود - عز شانه - وبه تبعيت ممكن را الأمثل ( فالأمثل چه « 8 » ) حقيقت محبت أخص احكام سلطنت مريد است ( و « 9 » ) أرادت ( صفتي « 10 » ) بذات قديم قايم ، ووجود آن بدوام ذات دايم ، وخواست همه أزين أصل خاست ، وعنايت
خ خ يُحِبُّهُمْ
« * » مفتاح در دولت خانهء
خ خ يُحِبُّونَهُ
« * » آمد وحديث قدسي ( كه « 11 » ) الاطال شوق الأبرار إلى لقائي وانى إليهم لأشد شوقا تنبيه است بر محبت ذاتي واجب مظاهر ممكنات را ؛ اما محبت خلق حضرت صمديت را اگرچه جمعى از قصور نظر انكار آن روا داشته‌اند اما نزد أهل كشف وتحقيق ( تحقق « 12 » ) مقام محبت اشرف صفات وأتم كمالات بنده است وچون اطلاق اين اسم در نص كلام وارد « 13 » وبدليل عقلي وكشفى ثابت است كه محبت ثمرهء معرفت است وهركه را معرفت به ذات معروف بيشتر محبت أو كامل‌تر . وأسباب محبت پنج است أول محبت نفس وبقا وكمال ( آن دوم « 14 » ) محبت محسن سيم محبت صاحب كمال چهارم محبت جميل پنجم محبت ( حاصله از « 15 » ) تعارف روحاني .
هامش
( 1 ) - خرسند . ( 2 ) - هجران . ( 3 ) - وليكن . ( 4 ) - مقصود . ( 5 ) - و . ( 6 ) - ندارد . ( 7 ) - اصفى . ( 8 ) - فا الأمثل وجه . ( 9 ) - ندارد . ( 10 ) - حقيقي ( حقيقتي ) . ( * ) - المائدة / 54 . ( 11 ) - ندارد . ( 12 ) - بحقيقت . ( 13 ) - است . ( 14 ) - دويم . ( 15 ) - صاصله .
احوال و آثار واشعار مير سيد على همدانى ( با شش رساله ) ( فارسى ) — صفحة 389 | محمد رياض