تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احوال و آثار واشعار مير سيد على همدانى ( با شش رساله ) ( فارسى ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
در توصيف أرباب سير وسلوك واقعي ميفرمايد كه آنان برشريعت وطريقت هردو عامل هستند - اينان « عياران كوى طريقت وجان‌بازان چهار سوى حقيقتند كه دامن همت از لوث قذارت شواغل در كشيدند وبساط رسوم وعادات را بقوت عزم طي كردند وبه معول نفى خانهء هستى را برانداختند وبه جاروب تنزيه خلوتخانهء شهود از خاشاك اغيار بروفتند وپروانهء وجود موهوم بر شعلهء شمع جلال احديت بسوختند ودر خم
صِبْغَةَ اللَّهِ
« 1 » برنگ حقيقت بي رنگى از فضاى لامكان سر برآوردند واز عقود تكاليف وقيود جهالت آزاد گشتند . اين طائفه شاهدان حضرت جلال ومشهودان بارگاه جمالند . . . » ميفرمايد كه سالكان بقدر استعداد أزلي خود در فضاى سلوك طيران ميكنند : « جميع أنواع وأصناف موجودات علوي وسفلى سايران جلوهء جناب حضرت ذو الجلال‌اند وسالكان طريق وصول به مرجع أمور ومقصد آرند كه و
ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها »
« 2 » وكمال سير هر فردى از افراد وجود به مرتبه از مراتب عالم ملكوت كه مصدر ظهور وى است بمقتضاى استعداد وى منتهى گردد كه
وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ
« 3 » .
اى عجب چندين ملك با درد ورنج * برسر گنجند ومىجويند گنج ره پديد آمد چو آدم شد پديد * در دل أو هردو عالم شد پديد »
سيد در استدلال بر مطالب خود به آيات قرآني واخبار رسول ( ص ) هم استناد ميفرمايد مثلا اين عبارت را دربارهء گوناگونى طبائع مردمان ملاحظه نمائيد : « اى عزيز درجات مراتب قوافل نفوس انساني هم به كمال وامتياز از جميع مظاهر وجود در ملاحظهء أنوار جبروتي . ومطالعهء أنوار ملكوتي متفاوت افتاد ومستسقيان زلال ظهور معارف را از خمخانهء
نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ
« 4 » بواسطهء اقداح شراب صرف تجليات ذاتي آثار نتائج مختلف ظاهر گشت ناقص وكامل وأكمل ومكمل وتنزيل رباني شاهد اين معنى است كه
لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ ما يَشاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ . أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً
هامش
( 1 ) - اشاره به آيهء 138 ، البقرة . ( 2 ) - آيهء 6 ، هود . ( 3 ) - آيهء 163 ، سوره الصفت . ( 4 ) - آيهء 32 ، سورهء الزخرف .
احوال و آثار واشعار مير سيد على همدانى ( با شش رساله ) ( فارسى ) — صفحة 152 | محمد رياض