تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اسلام ( از جاهليت تا رحلت پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله وسلم ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦

ابن شهرآشوب ( م 588 ه . ق ) مىنويسد : او ( طبرى ) كتاب غديرخم را تأليف كرد و در آن ، اين حادثه را شرح داد و آن را كتاب الولاية ناميد . « 3 » ابن‌طاووس نيز ضمن شمارش راويان حادثهء غدير مىگويد : حديث غدير را محمدبن جرير ، مؤلف تاريخ نيز از هفتادوپنج طريق روايت كرده و كتاب مستقلى در اين‌باره تأليف نموده به نام حديث الولاية . « 4 » يحيىبن‌حسن معروف به « ابن‌بطريق » ( 523 - 600 ه . ق ) مىنويسد : محمد بن جرير طبرى ، مؤلف كتاب تاريخ ، روايت روز غدير را از هفتاد و پنج طريق نقل كرده و كتاب مستقلى به آن اختصاص داده و آن را كتاب الولاية ناميده است . « 5 » محقّقان و مورّخانى كه نام برديم ، تنها گزارش اجمالى از ساختار كتاب الولاية طبرى داده‌اند ، و برخى مانند ابن‌كثير تنها به نقل تعدادى از روايات آن اكتفا كرده‌اند . قاضى نعمان مغربى مصرى ( ابوحنيفه نعمان‌بن محمد تميمى ، م 363 ه . ق ) تنها كسى است كه از روايات طبرى ، بيش از هفتاد و پنج روايت در فضايل على عليه السلام در كتاب شرح الأخبار فى فضائل الأئمّة الأطهار آورده و از اين رهگذر مطالب طبرى را به آيندگان منتقل كرده است . « 1 » او مىگويد : « اين كتاب ، كتاب جالبى است كه طبرى در آن فضايل على عليه السلام را به تفصيل آورده است . » « 2 » قاضى نعمان پس از بيان انگيزهء طبرى در تأليف اين كتاب « 3 » اضافه مىكند :

هامش
( 3 ) . له ( طبرى ) كتاب غديرخم و شرح أمره و سمّاه كتاب الولاية . ( معالم‌العلماء ، ص 106 . )
( 4 ) . و قد روى الحديث فى ذلك محمدبن جرير الطبرى صاحب التاريخ من خمس و سبعين طريقاً و أفرد له كتاباً سمّاه حديث الولاية . ( الطرائف ، ج 1 ، ص 142 . )
( 5 ) . و قد ذكر محمدبن جرير الطبرى ، صاحب التاريخ خبر يوم الغدير و طرقه من خمسة و سبعين طريقاً و أفرد له كتاباً سمّاه كتاب الولاية . ( عمدة عيون صحاح الأخبار ، ج 1 ، ص 157 . )
( 1 ) . اين كتاب در سال 1414 ه . ق ، توسط مؤسسهء نشر اسلامى در قم در سه جلد چاپ شده و در جلد اول آن‌از صفحهء 130 به بعد روايات طبرى نقل شده است .
( 2 ) . و هو كتاب لطيف بسط فيه ذكر فضائل على عليه السلام . ( پيشين ، ج 1 ، ص 130 . )
( 3 ) . پيشين ، ج 1 ، ص 130 . انگيزهء وى اين بوده كه اطلاع يافت يكى از علماى بغداد حديث غدير را انكار كرده و ادعا نموده است كه على دربازگشت از حجّةالوداع همراه رسول خدا نبوده و در يمن بوده است . طبرى از اين سخن ناراحت شد و كتاب الولاية را در ردّ او نوشت و در آن ، طرق حديث غدير را بيان و صحت آن را اثبات نمود . ( شرح‌الأخبار ، ج 1 ، ص 130 ؛ ياقوت حموى ، معجم‌الادباء ، ج 18 ، ص 84 - 85 . ) به گفتهء حافظ ابن‌عساكر و شمس‌الدين محمد ذهبى ، شخص ياد شده ، ابوبكر بن ابى داود [ سليمان بن اشعث ] سجستانى [ مؤلف سنن ] بوده است . ( تاريخ مدينه دمشق ، تحقيق على شيرى ، بيروت : دارالفكر ، ط 1 ، 1418 ه ، ج 52 ، ص 197 - 198 ؛ تاريخ‌الاسلام ، حوادث سال 310 ، ص 213 ؛ تذكرةالحفاظ ، داراحياء التراث العربى ، ج 2 ، ص 713 . ) ابوبكر بن ابى داود متهم به بغض على بن ابى طالب بوده است . ( تاريخ مدينة دمشق ، ج 29 ، ص 87 ؛ ميزان‌الاعتدال ، ج 2 ، ص 434 ؛ تاريخ بغداد ، ج 9 ، ص 467 - 468 . )