تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اسلام ( از جاهليت تا رحلت پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله وسلم ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤

چنان‌كه علّامهء امينى در الغدير به اثبات رسانده ، اين واقعهء مهم تاريخى را صد و ده تن صحابى ، هشتاد و چهارتن تابعى نقل كرده و سيصدوشصت تن از علما و محدّثان اهل سنّت اين حديث را در كتابهاى خود آورده و گروهى از آنان به صحّت سند آن اعتراف نموده‌اند « 2 » و در ميان حوادث مهم تاريخ اسلام كمتر حادثهء تاريخى از چنين شهرت و اعتبار سندى برخوردار است . البته حادثهء غدير را عمدتاً محدثان نقل كرده‌اند و به‌نظر مىرسد از ناحيهء مورخان ( به‌علل و انگيزه‌هايى كه بر اهل فضل و تحقيق پوشيده نيست ) دچار سانسور شده است . از ميان مورّخان ، يعقوبى آن را به دنبال « حَجّةالوداع » به اختصار آورده است . « 3 » گرچه در تاريخ طبرى ( كه بناى آن بر شرح و تفصيل حوادث بوده است ) بر خلاف انتظار ، اين حادثه ذكر نشده است ، اما وى كتاب مستقلى در اثبات غدير به نام كتاب‌الولاية « 1 » تأليف نموده كه تا قرن هشتم

هامش
( 2 ) . الغدير ، ج 1 ، ص 14 - 151 .
( 3 ) . . . . و خرج صلى الله عليه و آله ليلًا منصرفاً الى المدينة فصار الى موضع بالقرب من الجُحفة يقال له « غدير خُم » لثمانية عشر ليلةمن ذىالحجّة و قام خطيباً و أخذ بيد على بن ابى طالب عليه السلام فقال : أَلَستُ اولى بالمؤمنين من أنفسِهم ؟ قالوا : بلى يا رسول‌اللّه ، قال : فمن كنت مولاه فعلىٌّ مولاه ، اللّهم والِ من والاه و عادِ من عاداه . ( ج 2 ، ص 102 . ) مسعودى ( بر خلاف مشهور ) آن را در بازگشت از سفر حُديبيه آورده ، چنين مىنويسد : « . . . و فى منصرفه عن الحديبية قال لأميرالمؤمنين على بن ابىطالب رضىاللّه عنه بغديرخُم : من كنت مولاه فعلىٌّ مولاه و ذلك فى اليوم الثامن عشر من ذى الحجة . . . » ( التنبيه و الأشراف ( قاهره : دارالصاوى للطبع و النشر و التأليف ) ، ص 221 . ) وى در مروّج الذهب نيز ضمن شمارش فضايل ممتاز على عليه السلام ، حديث ولايت را به اختصار چنين مىآورد : « الأشياء الّتى استحق بها أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه و آله الفضل هى : السبق إلى الإيمان ، و الهجرة ، و النصرة لرسول اللّه صلى الله عليه و آله ، و القربى منه ، و القناعة و بذل النفس له ، و العلم بالكتاب و التنزيل ، و الجهاد فى سبيل‌اللّه ، و الورع ، و الزهد ، و القضاء ، و الحكم ، و الفقه ، و العلم ، و كل ذلك لعلى عليه السلام منه النصيب الأوفر ، و الحظّ الأكبر ، إلى ما ينفرد به من قول رسول اللّه صلى الله عليه و آله حين آخى بين أصحابه : « أنت أخى » و هو صلّى اللّه عليه و سلّم لا ضدّ له و لا نِدَّ . و قوله صلوات‌اللّه عليه : « أنت منّى بمنزلة هارونَ من موسى إلّا أنّه لا نبىَّ بعدى » و قوله عليه‌الصلاة والسلام : « من كنت مولاه فعلىٌّ مولاه ، اللّهمَّ وال من والاه و عاد من عاداه . . . » ( مروج‌الذهب ، ( بيروت : دارالأندلس ، ط 1 ، 1965 ) ، تحقيق يوسف اسعد داغر ، ج 2 ، ص 425 . )
( 1 ) . ابن‌شهرآشوب ، معالم‌العلماء ( نجف : المطبعة الحيدرية ، 1380 ه . ق ) ، ص 106 ؛ ابن‌طاووس ، الطرائف فىمعرفة مذاهب الطوائف ( قم : مطبعة الخيام ، 1400 ه . ق ) ، ابن‌بطريق ، عمدة عيون صحاح‌الأخبار ، تحقيق مالك المحمودى و ابراهيم البهادرى ( قم : 1412 ه . ق ) ، ج 1 ، ص 157 . از اين كتاب با نامهاى ديگرى نيز ياد شده است مانند : كتاب الفضائل ، حديث الولاية ، و كتاب غديرخم . گويا برخى از آنها عنوانى است كه به لحاظ محتواى كتاب ، از طريق كتاب‌شناسان به‌كار رفته ، و برخى ديگر احتمالًا نام بخش خاصى از كتاب است كه مستقلًا نيز استنساخ شده بود . چنان‌كه در پاورقى بعدى آمده ، نجاشى از آن به نام « الرّد على الحرقوصية » ياد كرده است . « حرقوص‌بن‌زهير » نام يكى از رهبران خوارج بوده است . گويا مقصود از اين نام‌گذارى اين بوده كه مخالفان ولايت على عليه السلام را ناصبى و خارجى نشان دهند .