تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم ( عقائد اسلام در قرآن كريم ) ( فارسى ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
خداى تعالى داستان ابرهه را در كتاب خود قرآن كريم چنين بيان داشته است :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ ( ) أَ لَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ ( ) وَ أَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ ( ) تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ ( ) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ
بنام خداوند بخشندهء مهربان * ( اى رسول ما ! ) آيا نديدى كه پروردگارت با اصحاب فيل چه كرد ؟ ! * آيا كيد و مكرشان را تباه نساخت ؟ ! * و بر هلاكشان پرندگان ابابيل را فرستاد * كه ايشان را با سنگهايى از سجيل سنگباران كردند * و آنها را چون علف خرد شده به زير دندان گردانيد * همچنين خداوند از قوم ثمود و ايستادگيشان در برابر صالح آل اللّه ، - به تعبير عبد المطلب - چنين خبر داده است :
وَ إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ . . . ( ) *
قالُوا يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوّاً قَبْلَ هذا أَ تَنْهانا أَنْ نَعْبُدَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا وَ إِنَّنا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ مُرِيبٍ ( ) قالَ يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَ آتانِي مِنْهُ رَحْمَةً . . . ( )
فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا صالِحاً وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ . . . ( )
وَ أَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ ( ) . . .
أَلا بُعْداً لِثَمُودَ
« 1 » و صالح پيامبر را به سوى قوم ثمود فرستاديم . صالح گفت : اى قوم من ! خداى را بپرستيد كه شما را جز او خدايى نيست . . . * ( قوم ) گفتند : اى صالح ! تو پيش از اين در ميان ما مايهء اميد بودى . آيا مىخواهى ما را از پرستش آنچه كه پدران ما مىپرستيدند بازدارى ؟ ما به آنچه كه ما را بدان مىخوانى سخت بدگمانيم * صالح گفت : اى قوم من ! رأى شما چيست اگر ديديد كه من بر دعوى خود
هامش
( 1 ) - هود / 61 - 63 و 66 - 68 .
عقائد الإسلام من القرآن الكريم ( عقائد اسلام در قرآن كريم ) ( فارسى ) — صفحة 298 | السيد مرتضى العسكري