به نوالهاى « 1 » برسند . نعم ما قيل :
هر كه خواهد گو بيا و هر چه خواهد گو بگو * ناز و كبر و حاجب و دربان در اين درگاه نيست
و تويى خداوندا غرض از سؤالها و تويى منتهاى آرزوها و املها ، يعنى تويى غايت آن چيزى كه كسى آن را طلب كند و تويى نهايت آن چيزى كه مردم بدان اميدوارند .
امّا بيان اللغات المذكورة في هذه الفقرات المباركات : الطّرد : المنع . المسكين و يفتح ميمه احيانا : من لا شيء له او له مال و لم يكفيه ، مشتقّ من السكون ، لأنّ من ليس له مال فهو ساكن و خامل و من له مال فله صوت و نهيق . خيّبه اللّه : لم ينل ما طلب . الظمان : العطشان . الحوض : موضع اجتماع الماء ، و الجمع حياض من حاض الماء اذا جمعه . كلاّ : تكون صلة لما بعدها و زجرا ايضا . و حوض ترع ، ( محركة ) :
ممتلئ . الضنك : الضيّق في كلّ شيء . المحل : الجدب و انقطاع المطر ، الجمع المحول . الوغول : الدّخول و التّوارى . الغاية : الغرض ، اى ما يفعل الشيء لاجله . و الانتهاء و نهاية الشّيء : منتهاه . و السؤل : جمع السؤال و قيل هو مصدر بمعنى السؤال .
« الهى هذه ازمّة نفسي عقلتها بعقال مشيّتك » .
يعنى : خدايا اينها مهارهاى نفس من است كه بستهام آنها را به بندهاى ارادهء تو و خواست تو ، يعنى خود را تابع ارادهء تو ساختهام . و مراد از مشار إليها در لفظ « هذه » آن مطالب و مضامين است كه در فقرات هجدهگانه مذكور گرديد . از اوّل فقرهء مباركهء « الهى أ تراني ما اتيتك » تا آخر فقرهء مباركهء « و أنت غاية السّؤل و نهاية المأمول « 2 » » يعنى مجموع اين مضامين و مطالب و آرزوها و مقاصد كه از درگاه بندگان پناه تو استدعا
هامش
( 1 ) عطيه ، نعمت .
( 2 ) ى : غاية السؤل و المأمول .