لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ
« 1 » موصوف است و حىّ و قيّوم و رقيب و حافظ است كه انسان خوابيده و آن جناب ، مهد امن و امان را از براى او گسترانيده و با وجود اين ، محافظت هم مىفرمايد . و محتمل است به احتمال بعيد كه مراد از خوابانيدن در مهد امن و امان و آگاه گردانيدن و بيدار ساختن ، كثرت لطف و احسان باشد و حالت غفلت و ظهور و حليهء تنبّه و هشيارى و تذكّر و بيدارى باشد كه حالت اوّل به منزلهء خواب و قطع حواس است و ثانيه به مثابهء بيدارى و حيات است و فاعل و موجد هر دو ، خداوند عالم است .
و ايضا بايد دانست كه در قول جناب امير المؤمنين - عليه السّلام - كه فرمودند : « و ايقظنى الى ما منحنى » تضمين است و تقدير كلام فصاحت ختام اين است كه : ايقظنى متوجّها إلى ما منحنى به . و شايد كه علاوه بر تضمين در اين كلام متين كه به منزلهء درّ ثمين است ، حذف مضاف هم شده باشد ، اى ايقظنى متوجها إلى طلب ما اعطانى .
و نظر به مضمون قول جناب اقدس الهى كه فرموده :
وَ ان تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللّهِ لا تُحْصُوها .
« 2 » يعنى : هر گاه بشماريد « 3 » نعمتهاى خدا را نمىتوانيد از عهدهء شمارهء آنها برآييد ، منّتها و نعمتهاى خداوند تعالى بىشمار است ، لكن من حيث الجنس لا من حيث النّوع ، منحصر است به دو جنس دنيوى و اخروى ، و دنيوى هم بر موهبى و كسبى ، و موهبى بر روحانى و جسمانى و يا به خارجى و داخلى و همچنين كسبى بر دو قسم است : نفسانى و جسمانى . و نعمت و احسان من حيث النّوع ، غير محصور است و من حيث الشخص هم لا تعدّ و لا تحصى است و غير از خداوند ، محصى و محيط به عدد آنها كسى احاطه نمىتواند كرد . فالحمد للّه على عدد نعمائه و آلائه و كذلك صلوات اللّه و سلامه على محمّد و وصيّه امير المؤمنين سيّد الاوصياء و سند الأولياء و صاحب هذا الدعاء و على اولادهما الطّيبين الطّاهرين من المعصومين
هامش
( 1 ) البقرة : 255 .
( 2 ) إبراهيم : 34 .
( 3 ) ى : بشمارى .