و يد به معناى دست و قدرت و قوّت ، هر سه آمده است و مراد در اينجا به معناى قدرت است ، و معناى اوّل دربارهء حق سبحانه مجاز است ، زيرا كه جناب او از جوارح و اعضاء منزّه است ، و اسناد ارقاد و ايقاظ و كف و دفع به آن جناب ، حقيقت است نه مجاز ، زيرا كه هيچ فعلى و حادثهاى نمىشود مگر به مشيّت و ارادهء او و او فاعل جميع افاعيل است و مرقد و موقظ اوست و بس ، و لا مؤثّر في الوجود الاّ اللّه » پيش اهل حق ، محقّق و مصدّق است .
مؤثّر در وجود الاّ يكى نيست * در اين حرف شگرف اصلا شكى نيست
و نزد محقّقين انبت الرّبيع البقل و قتل فلان فلانا و اعطى زيد عمروا و البسته و اعطيته و غير ذلك مجاز است ، بلكه روياننده و كشنده و عطا كننده و پوشانندهء همه خداست و بس ، لا شريك له و بذلك امرت و انا من المسلمين « 1 » ، و ما انا من المشركين « 2 » .
و جناب تقى متّقى مقرّب بارگاه قدّوسى آخوند ملاّ محمّد تقى مجلسى - اعلى اللّه درجاته في رياض الانس و القدس - در شرح فقيه در شرح دعاى افتتاحيّهء
إِنّى وجّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذى فَطَرَ السَّمواتِ وَ الارْضَ حَنيفاً
مُسْلِماً
وَ ما انَا مِنَ الْمُشْرِكينَ
« 3 » چنين مىفرمايد كه : « أى ما انا من المشركين بالشّرك الجلىّ و اعتصم بك ان تبرئنى من الشرك الخفىّ حتّى لا انظر إلى غيرك بل لا اعتقد وجودا غيرك ، الا كلّ شيء ما خلا اللّه باطل » انتهى كلامه - اعلى اللّه مقامه .
و در كافى مروى است : « لا يوجد شيء و لا يكون فعل الاّ بسبعة خصال : بقضاء و قدر و ارادة و مشيّة و كتاب و اذن و اجل ، و من زعم انّه يكون و يوجد بأقلّ من
هامش
( 1 ) « و بذلك امرت و انا اول المسلمين » . الانعام : 163 .
( 2 ) الانعام : 79 ، يوسف : 108 .
( 3 ) الانعام : 79 .