وهو ستمائة وأربعة عشر مثقالا وربع مثقال فالمد مائة وخمسون مثقالا وثلاثة مثاقيل ونصف مثقال وحمصة ونصف .
شرح
رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم بصاع وتوضأ بمد وكان الصاع على عهده خمسة أمداد ، وكان المد قدر رطل وثلاث أواق ، وهي مع تسليم دلالتها لا تقاوم ما تقدم .
( والرطل العراقي ) مائة وثلاثون درهما ، أحد وتسعون مثقالا شرعيا على الأصح الأشهر كما في المدارك وغيرها ، ويؤيده الخبران المرويان في التهذيب عن العسكري عليه السّلام وفيه : والرطل مائة وخمسة وتسعون درهما ( قيل ) والمراد بالرطل فيه المدني لأن العراقي ثلثا المدني ، وعن الهمداني قال كتبت إلى أبي الحسن عليه السّلام : جعلت فداك إن أصحابنا اختلفوا في الصاع بعضهم يقول : الفطرة بصاع المدني ، وبعضهم يقول : بصاع العراقي فكتب إليّ عليه السّلام الصاع ستة أرطال بالمدني وتسعة بالعراقي ، قال وأخبرني أن يكون بالوزن ألفا ومائة وسبعين وزنة ( وقيل ) والمراد بالوزنة الدرهم لأنه مروي في العيون وذكر فيه الدرهم عوض الوزنة ( وقيل ) الرطل مائة وثمانية وعشرون درهما وأربعة أسباع درهم تسعون مثقالا شرعيا كما عن المنتهى وموضع من التحرير لما قيل من تصريح بعض أهل اللغة بذلك ، كالفيومي في المصباح المنير قال : الرطل هو بالبغدادي اثنى عشر أوقية أستار وثلثا أستار ، والإستار : أربعة مثاقيل ونصف مثقال ، والمثقال : درهم وثلاثة أسباع درهم ، والدرهم : ستة دوانيق ، والدانق ثماني حبات وخمس حبة ، وعلى هذا فالرطل تسعون مثقالا وهي مائة درهم وثمانية عشرون درهما وأربعة أسباع درهم . انتهى . إلا أنه قاصر عن مقاومة ما تقدم .
( والدرهم ) ستة دوانيق باتفاق الخاصة والعامة كما في المدارك والرياض لرواية المروزي المتقدمة ونص أهل اللغة كما تقدم .
( والدانق ) ثمان حبات من أوسط حب الشعير بلا خلاف منا كما في