تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العمل الأبقى في شرح العروة الوثقى — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
غيرهما كما إذا كان في أحدهما وصفان وفي الآخر وصف واحد ، بل مثل هذا فاقد التمييز ولا يعتبر اجتماع صفات الحيض ( 1 ) بل يكفي واحدة منها . ( مسألة 13 ) ذكر بعض العلماء الرجوع إلى الأقران مع فقد الأقارب ( 2 ) ، ثم الرجوع إلى التخيير بين الأعداد ولا دليل عليه فترجع إلى التخيير بعد فقد الأقارب . ( مسألة 14 ) المراد من الأقارب أعم من الأبويني ( 3 ) والأبى أو الأمي فقط ولا يلزم في الرجوع إليهم حياتهم . ( مسألة 15 ) في الموارد التي تتخير بين جعل الحيض ( 4 ) أول الشهر أو غيره
شرح
بعضه أسود فقط والآخر اسود وكريه الرائحة فإنه لا تمييز إذ الكل من صفات الحيض ولا دليل على التمييز بذلك ، نعم أحدهما أشد من الآخر فمثل هذه تعد من أقسام فاقدة التمييز . قوله قده : ( ولا يعتبر اجتماع صفات الحيض . إلخ ) وذلك لإطلاق الأدلة وظهورها فيما هو الأعم مما جمع الصفات أو انفرد بصفة واحدة منها . قوله قده مسألة 13 : ( ذكر بعض العلماء الرجوع إلى الأقران مع فقد الأقارب . إلخ ) وذكروا لذلك وجوها مثل غلبة اللحوق في الطبع بالأقران ، ومثل دعوى عموم النساء في المضمرة للاقران ، ومثل قراءة أقرانها - بالنون بدل أقرائها بالهمزة - في رواية زرارة ومحمد بن مسلم ، وكل ذلك لم ينهض عليه دليل في قبال إطلاقات الرجوع إلى العدد بعد فقد الأقارب والله العالم . قوله قده مسألة 14 : ( المراد من الأقارب أعم من الأبويني . إلخ ) وذلك لصدق نسائها على الجميع . قوله قده 15 : ( في الموارد التي تتخير بين جعل الحيض . إلخ ) يشكل
العمل الأبقى في شرح العروة الوثقى — صفحة 430 | السيد علي الحسيني الشبر