تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العمل الأبقى في شرح العروة الوثقى — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
الأذى وهنأني طعامي وشرابي وعافاني من البلوى ، وعند الخروج أو بعده : الحمد لله الذي عرفني لذته وأبقى في جسدي قوته وأخرج عنى أذاه يا لها نعمة يا لها نعمة يا لها نعمة لا يقدر القادرون قدرها ، ويستحب أن يقدم الاستنجاء من الغائط على الاستنجاء من البول وأن يجعل المسحات ان استنجى بها وترا فلو لم ينق بالثلاثة وأتى برابع يستحب أن يأتي بخامس ليكون وترا وان حصل النقاء بالرابع ، وان
شرح
الشيطان لم يدعه إلا أن يشاء الله ، وأسرع ما يكون الشيطان إلى الإنسان وهو على بعض هذه الحالات ، واستقبال الريح واستدبارها للمرتضوي ( ع ) المروي عن الخصال : إذا بال أحدكم فلا يطمحن ببوله ولا يستقبل ببوله الريح ، واستقبال النيرين الشمس والقمر بالفرج للحسن الصادقي المروي في التهذيب قال قال رسول الله ( ص ) : لا يبولن أحدكم وفرجه باد للقمر يستقبل به ، وفي الخبر نهى رسول الله ( ص ) أن يستقبل الرجل الشمس والقمر بفرجه وهو يبول ، وفي آخر : نهى رسول الله ( ص ) ان يبول الرجل وفرجه باد للشمس أو القمر ، وفي رابع : لا تستقبل الهلال ولا تستدبره يعني في التخلي ، وفي المروي في البحار : فإذا أراد البول والغائط فلا يجوز له أن يستقبل القبلة ، ثم قال : ولا يستقبل الشمس والقمر لأنهما آيتان من آيات الله . الحديث ، وظاهر الأدلة التحريم كما عن المقنعة والنهاية والمشهور الكراهة ، ومنهم من خص الحكم بالبول ومنهم من عمم وهو الأقوى لما تقدم ، والبول في الأرض الصلبة لما تقدم من استحباب أن يرتاد ذا التراب الكثير ، وقائماً للمرسل المروي في المقنعة البول قائماً من غير علة من الجفاء ، وفي الصادقي ( ع ) أيبول الرجل وهو قائم ؟ قال : نعم ولكن يتخوف عليه أن يلبس به الشيطان أي يخبله الحديث . ومطمحا أي يرميه في الهواء من مكان مرتفع للصادقي ( ع ) قال رسول الله ( ص ) : يكره للرجل ، أو ينهى الرجل أن يطمح ببوله من السطح في الهواء ، وفي النبوي المروي في المقنعة نهى ( ص )