تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العمل الأبقى في شرح العروة الوثقى — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
طيبا في عافية وأخرجه خبيثا في عافية ، وعند النظر إلى الغائط اللهم ارزقني الحلال وجنبني عن الحرام ، وعند رؤية الماء : الحمد لله الذي جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا ، وعند الاستنجاء : اللهم حصن فرجي واعفه واستر عورتي وحرمني على النار ووفقني لما يقربني منك يا ذا الجلال والإكرام ، وعند الفراغ من الاستنجاء : الحمد لله الذي عافاني من البلاء وأماط عني الأذى ، وعند القيام عن محل الاستنجاء يمسح يده اليمنى على بطنه ويقول : الحمد لله الذي أماط عني
شرح
الخبر الصادقي ( ع ) المروي في التهذيب قال : جرت السنة في الاستنجاء بثلاثة أحجار أبكار ويتبع بالماء ، وينبغي تقديمها على الماء كما في النص تنزيها لليد عن التلويث وإطلاقها يدل على عدم اختصاص رجحان الجمع بغير المتعدي ، مؤثرا للأحجار للنص المرتضوي المروي في التهذيب قال قال رسول الله ( ص ) : إذا استنجى أحدكم فليوتر بها وترا ، إذا لم يكن الماء وان يستبرئ من البول كما تقدم . وأما المكروهات : فيكره الجلوس للمتخلي في موارد المياه كشطوط الأنهار ورؤس الآبار ، والطرق النافذة لأن المرفوعة ملك لأربابها كما تقدم فلا يجوز إلا بإذنهم وللنص . ومساقط الثمار ومواطن النزال - أي المواضع المعدة لنزولهم - ومواضع اللعن وهي كما في الصحيح الصادقي ( ع ) المروي في الكافي والتهذيب قال رجل للسجاد ( ع ) أين يتوضأ الغرباء ؟ فقال يتقي شطوط الأنهار ، والطرق النافذة ، وتحت الأشجار المثمرة ، ومواضع اللعن ، فقيل وأين مواضع اللعن ؟ قال : أبواب الدور ، وفي الكاظمي ( ع ) : اجتنب أفنية المساجد وشطوط الأنهار ومساقط الثمار ومنازل النزال ، ولا تستقبل القبلة بغائط ولا بول ، وارفع ثوبك وضع حيث شئت ، وعلى القبر وبين القبور ، للصحيح الباقري ( ع ) المروي في الكافي : من تخلى على قبر أو بال قائماً أو بال في ماء قائم أو مشى في حذاء واحد أو شرب قائماً ، أو خلافي بيت وحده ، أو بات على غمر فأصابه شيء من