في بيت الخلاء ورجله اليمنى عند الخروج ، وان يستر رأسه ، وان يتقنع ويجزى عن ستر الرأس وأن يسمى عند كشف العورة ، وان يتكئ في حال الجلوس على رجله اليسرى ويفرج رجله اليمنى وأن يستبرئ بالكيفية التي مرت وأن يتنحنح قبل الاستبراء وأن يقرأ الأدعية المأثورة بأن يقول عند الدخول : اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم أو يقول الحمد لله الحافظ المؤدى ، والأولى الجمع بينهما وعند خروج الغائط الحمد لله الذي أطعمنيه
شرح
الصادقي ( ع ) إذا دخلت المخرج فقل : بسم الله اللهم إني أعوذ بك من الخبيث المخبث الرجس النجس الشيطان الرجيم ، وإذا خرجت فقل : بسم الله الحمد لله الذي عافاني من الخبيث المخبث وأماط عني الأذى ، وفي النبوي : إذا تكشف أحدكم ليبول أو غير ذلك فليقل : بسم الله فان الشيطان يغض بصره ، وفي مصباح الشيخ يقول عند الفعل : الحمد لله الذي أطعمني طيبا في عافية وأخرجه مني خبيثا في عافية ، وفي الصادقي ( ع ) يقول عند النظر إليه : اللهم ارزقني الحلال وجنبني الحرام ، وفي المرتضوي ( ع ) أنه قال حين الاستنجاء : اللهم حصن فرجي وأعفه واستر عورتي وحرمني على النار ووفقني لما يقربني منك يا ذا الجلال والإكرام ، متكئا في جلوسه على الرجل اليسرى ، للنبوي المرسل في الذكرى مبتدءا في الاستنجاء بالمقعدة ثم بالإحليل كما في المقنعة والدروس للموثق المروي في الكافي والتهذيب عن عمار عن الصادق ( ع ) سأله عن الرجل إذا أراد أن يستنجي بالماء يبدأ بالمقعدة أو بالإحليل ؟ فقال : بالمقعدة ثم بالإحليل ، مؤثرا للماء على الأحجار مع عدم التعدي لأنه أبلغ في التنظيف لإزالة العين والأثر ، ولنقل الإجماع على أفضليته كما عن الغنية والمنتهى والمدارك . وللصحيح الصادقي ( ع ) المروي في التهذيب قال قال رسول الله ( ص ) يا معشر الأنصار ان الله قد أحسن الثناء عليكم فما ذا تصنعون ؟ قالوا : نستنجي بالماء ، ونحوه غيره والجمع فيه بينهما كما في