ولو في غير أو ان الثمر ، والبول قائماً وفي الحمام وعلى الأرض الصلبة وفي ثقوب الحشرات وفي الماء خصوصا الراكد وخصوصا في الليل والتطميح بالبول أي البول في الهواء والأكل والشرب حال التخلي بل في بيت الخلاء مطلقا والاستنجاء باليمين وباليسار إذا كان عليه خاتم فيه اسم الله وطول المكث في بيت الخلاء والتخلي على قبر المؤمنين إذا لم يكن هتكا وإلا كان حراما واستصحاب الدرهم البيض بل مطلقا إذا كان عليه اسم الله أو محترم آخر إلا أن يكون مستورا والكلام في غير الضرورة إلا بذكر الله أو آية الكرسي أو حكاية الأذان أو تسميت العاطس .
شرح
عنهم ( ع ) : أن رسول الله ( ص ) قال : البول في الماء القائم من الجفاء ، ونهى عنه وعن الغائط فيه ، وطول الجلوس على الخلاء للباقري ( ع ) المروي في التهذيب أن لقمان . قال لابنه : طول الجلوس على الخلاء يورث الباسور ونحوه خبران آخران ، والأكل عليه والشرب وعلل بتضمنه الاستقذار الدال على مهانة النفس ، وفي الفقيه عن الباقر ( ع ) انه دخل الخلاء فوجد لقمة خبز في القذر فأخذها وغسلها ودفعها إلى مملوك معه فقال تكون معك لآكلها إذا خرجت ، فلما خرج قال للمملوك أين اللقمة ؟ قال : أكلتها يا بن رسول الله فقال : إنها ما استقرت في جوف أحد إلا وجبت له الجنة ، الحديث . وفيه إشعار بأن تأخيره لا كلها مع ما فيه من الثواب وتعليقه على الخروج بمرجوحيته في تلك الحال .
والسواك حال التخلي للكاظمي ( ع ) المروي في المقنعة : السواك في الخلاء يورث البخر ، والتكلم حالته للرضوي نهى رسول الله ( ص ) أن يجيب الرجل آخر وهو على الغائط أو يكلمه حتى يفرغ ، وفي الصادقي المروي في العلل : لا تتكلم على الخلاء فإنه من تكلم على الخلاء لم تقض له حاجة وعن الصدوق في الفقيه والشيخ في النهاية التحريم إلا للضرورة إذ هي تبيح المحظورات فضلا عن المكروهات ، أو