( السادس ) تخليل الحاجب غير المانع لزيادة الاستظهار .
( السابع ) غسل كل من الأعضاء الثلاثة ثلاثا .
( الثامن ) التسمية بأن يقول بسم الله والأولى أن يقول بسم الله الرحمن الرحيم .
( التاسع ) الدعاء المأثور في حال الاشتغال وهو : اللهم طهر قلبي وتقبل سعى واجعل ما عندك خيرا لي ، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين أو يقول : اللهم طهر قلبي واشرح صدري وأجر على لساني مدحتك والثناء عليك ، اللهم اجعله لي طهورا وشفاءا ونورا إنك على كل شئ قدير ، ولو قرأ هذا الدعاء بعد الفراغ أيضا كان أولى .
شرح
أنه اختيار فقهاء أهل البيت ، وفي الموثق الوارد في غسل الميت : ثم يغسل رأسه ولحيته ثم شقه الأيمن ثم شقه الأيسر وتمر يدك على جسده كله ، مع ما تقدم من مساواته للجنابة ، ولمفهوم قوله عليه السّلام لو أن رجلا ارتمس في الماء ارتماسة واحدة أجزأه ذلك ، وإن لم يدلك جسده .
وتخليل غير المانع من وصول الماء ، ومعه يجب لما تقدم في الوضوء وللاستظهار .
وغسل الشعر لما مر .
والدعاء في الأثناء وبعد الفراغ بالمأثور ، وفي الموثق الصادقي : إذا اغتسلت من الجنابة نقل : ( اللهم طهر قلبي وتقبل سعي واجعل ما عندك خيرا لي ، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين ) وإذا اغتسلت للجمعة فقل : ( اللهم طهر قلبي من كل آفة تمحق ديني وتبطل عملي ، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين ) .
والإسباغ للغسل بصاع وهو أربعة أمداد للإجماع والصحاح المستفيضة