( الثالث ) المضمضة والاستنشاق بعد غسل اليدين ثلاث مرات ويكفي مرة أيضا .
( الرابع ) أن يكون ماؤه في الترتيبي بمقدار صاع وهو ستمائة وأربعة عشر مثقالا وربع مثقال .
( الخامس ) إمرار اليد على الأعضاء لزيادة الاستظهار .
شرح
تفرغ بيمينك على شمالك فتغسل فرجك الحديث .
والتسمية كما عن المفيد والجعفي والقاضي والشهيد للزراري الباقري :
إذا وضعت يدك في الماء فقل ( بسم الله وباللَّه اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين ) والصادقي المروي في المحاسن : كل شئ صنعه ينبغي أن يسمى عليه ، فإن لم يفعل كان للشيطان فيه شرك ، وترك ذكرها الأكثر .
وغسل الكفين إجماعا ثلاثا للحسن المروي في الكافي والتهذيب المتقدم في الوضوء : واحدة من حدث البول واثنتان من حدث الغائط وثلاثا من الجنابة ، وفي الباقري عليه السّلام : يغسل الرجل يده من النوم مرة ومن الغائط والبول مرتين ومن الجنابة ثلاثا .
وغسلها إلى المرفقين أفضل للصحيح تغسل يدك اليمنى من المرفقين إلى أصابعك ، وفي آخر : فتغسل فرجك ومرافقك ، وفي ثالث : فيغسل يديه إلى المرفقين .
والمضمضة والاستنشاق كما هو المعروف بين الأصحاب وظاهر شرح الدروس كما حكى عنه الإجماع عليه ، للصادقي : ثم تمضمض وتستنشق وتصب الماء على رأسك ثلاث مرات ، وعن الفقه الرضوي قال : قد روى أن يتمضمض ويستنشق ثلاثا وروى مرة مرة تجزيه والأفضل الثلاثة وإن لم يفعل فغسله تام وإمرار اليد على الأعضاء إجماعا كما عن الفاضلين ، وفي شرح الدروس :