تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
ضِياءً وَ الْقَمَرَ نُوراً
« 1 » و قوله
وَ آيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ
« 2 » و قوله عز و جل
ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَ تَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ
يعنى قبض محمّدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فظهرت الظلمة فلم يبصروا فضل اهل بيته و هو قوله عزّ و جلّ
وَ إِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَسْمَعُوا وَ تَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَ هُمْ لا يُبْصِرُونَ
« 3 » و از حضرت كاظم عليه السّلام مرويست كه در تفسير آيه فرمود بنا بر نقل برهان در همين آيه مثل هؤلاء المنافقين لمّا اخذ اللَّه عليهم البيعة لعلى بن ابى طالب عليهما السلام اعطوا ظاهرها شهادة ان لا إله الّا اللَّه وحده لا شريك له و انّ محمّدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم عبده و رسوله و انّ عليا وليّه و وصيه و وارثه و خليفته فى امّته و قاضى دينه و منجز عداته و القائم بسياسة عباد اللَّه مقامه فورث مواريث المسلمين بها و نكح فى المسلمين بها فوالوه من اجلها و احسنوا عنها الدفاع بسببها و اتخذوه اخذا يصونونه ممّا يصونون عنه انفسهم بسماعهم منه لها فلمّا جاءه الموت وقع فى حكم ربّ العالمين العالم بالاسرار الّذى لا يخفى عليه خافية فاخذهم به عذاب باطن كفرهم فذلك حين ذهب نورهم و صاروا فى ظلمات عذاب اللَّه ظلمات احكام الاخرة لا يرون منها خروجا
هامش
( 1 ) . سوره يونس آيه 5 ( 2 ) . سوره انفال آيه 37 ( 3 ) . سوره اعراف آيه 197 ( ترجمه حديث ) زمين بنور محمد ص روشن گرديد چنان كه بنور خورشيد پس خدا محمد را بخورشيد و على را به ماه تشبيه فرموده است و اين است قول خدا ( او كسى است كه قرار داد خورشيد را ضياء و قمر را نور ) و قول خداى تعالى ( و براى ايشان شب نشانه و علامتى است كه روز از آن گرفته مىشود و ايشان در ظلمات بسر مىبرند ) و قول خداى عز و جل ( نور آنان را گرفت و واگذارد ايشان را در تاريكى كه نمىبينند ) يعنى پيغمبر ص رحلت كرد و تاريكى ظاهر شد پس ايشان فضل و برترى اهل بيت او را نديدند و اين معنى قول خداى تعالى است : ( اگر ايشان را بهدايت دعوت كنى نمىپذيرند و ميبينى آنان را كه به تو نظر مىكنند و حال آنكه نمىبينند )