در قرآن مجيد ميفرمايد
وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
« 1 » ( و بايد در ميان شما گروهى باشند كه به خوبى دعوت كنند و بمعروف امر ، و از منكر نهى نمايند و اينان خود رستگارانند ) و نيز ميفرمايد
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
« 2 » ( شما بهترين امّتى هستيد كه براى مردم ظاهر شدهايد كه بمعروف امر و از منكر نهى ميكنيد و ايمان به خدا ميآوريد ) و از رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم روايت شده كه فرمود
« ما اعمال البرّ عند الجهاد فى سبيل اللَّه كنعشة فى بحر لجّى و ما جميع اعمال البرّ و الجهاد فى سبيل اللَّه عند الامر بالمعروف و النهى عن المنكر الا كنعشة » « 3 »
( همه كارهاى خوب نزد جهاد در راه خدا مانند يك پاره تختهئيست در درياى بزرگى ، و همه كارهاى خوب و جهاد در راه خدا نزد امر بمعروف و نهى از منكر مانند يك پاره تختهئيست در درياى بزرگى ) و محتمل است نسخه ( كنفسة ) باشد بمعنى جرعه ماء و حضرت باقر عليه السّلام در خبر جابر ميفرمايد
« انّ الامر بالمعروف و النهى عن المنكر سبيل الانبياء و منهاج الصلحاء و فريضة عظيمة بها تقام الفرائض و تأمن المذاهب و تحلّ المكاسب و تردّ المظالم و تعمر الارض و ينتصف من الاعداء و يستقيم الامر ، فانكروا بقلوبكم و الفظوا بالسنتكم و صكّوا بها جباههم و لا تخافوا فى اللَّه لومة لائم فان اتعظوا و الى الحق رجعوا فلا سبيل عليهم انّما السبيل على الّذين يظلمون الناس و يبغون فى الارض به غير الحق اولئك لهم عذاب اليم ، هنا لك فجاهدوا بابدانكم و ابغضوا بقلوبكم غير طالبين سلطانا و لا باغين مالا و لا مريدين بالظلم ظفرا حتى يفيئوا الى امر اللَّه و يمضوا على طاعته » « 4 »
( بدرستى كه امر بمعروف و نهى از منكر راه پيغمبران و روش شايستگان
هامش
( 1 ) . سوره آل عمران آيه 100
( 2 ) . سوره آل عمران آيه 106
( 3 ) جامع السعادات ص 323 - 324
( 4 ) جامع السعادات ص 323 - 324