و مدتى براى آن نيست تا فانى شود و اجلى براى اهل آن نيست تا بميرند ) 3 - و نيز ميفرمايد
« لتتركنّ فى سرابيل القطران و لتطوقنّ بينها و بين حميم آن و لتسقين شرابا حار الغليان فكم يومئذ فى النار من صلب محطوم و وجه مشهوم و مشوّه مضروب على الخرطوم قد اكلت الجامعة كتفه و التحم الطوق بعنقه ، فلو رأيتهم يا احنف ينحدرون فى اوديتها و يصعدون جبالها قد البسوا المقطّعات من القطران و اقرنوا مع فجارها و شياطينها فاذا استغاثوا من حريق شدّت عليهم عقاربها و حيّاتها و لو رأيت مناديا « ينادى يا اهل الجنة و نعيمها و يا اهل حلّتها و حللها خلّدوا فلا موت فعندها ينقطع رجائهم و ينغلق الأبواب و ينقطع بهم الاسباب ، فكم يومئذ من شيخ ينادى واشيباه و كم من شاب ينادى واشباباه و كم من امراة تنادى وا فضيحتاه هتكت عنهم الستور فكم يومئذ من مغموس بين اطباقها محبوس يا لك غمسة البستك بعد لباس الكتان و الماء المبرد على الجدران و اكل الطعام الوانا بعد الوان ، هذا ما اعدّ اللَّه للمجرمين » « 1 »
( هر آينه البته در پيراهنهاى قطران گذارده شويد در ميان دوزخ و ميان آب بسيار گرم طواف كنيد و از آشاميدنى گرم جوشيده بياشاميد ، پس چه بسيار استخوانهاى گرده در هم شكسته ، و صورتهاى هولناك ناهنجار بر بينى زده شده در آن روز باشد كه غل جامعه بازوهاى آن را خورده و طوق آتشين بر گردن او چسبيده است ، پس اگر آنان را ميديدى اى احنف كه در واديهاى جهنم سرازير مىشوند و از كوههاى آن بالا ميروند و جامههاى قطران در بر كرده و با فجار و شياطين مقرون شدهاند ، هر گاه از سوزش آتش استغاثه كنند ، عقربها و مارهاى دوزخ بر آنها سخت گيرند ، و اگر ميديدى منادى حق را كه ندا مىكند اى اهل بهشت و نعمتهاى آن و اى اهل زيور و زينتهاى بهشت جاودان باشيد كه مردنى نيست ، در آن هنگام اميد اهل دوزخ از رهايى از آتش بريده شود و درهاى جهنم بسته گردد
هامش
( 1 ) . كفاية الموحدين ص 168