كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ
فَكَذَّبْنا وَ قُلْنا ما نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ
« 1 » ( هر گاه گروهى در دوزخ افكنده شوند خازنان دوزخ از آنها پرسند كه آيا ترساننده براى شما نيامد ؟ گويند چرا ترساننده ما را آمد ولى آنان را تكذيب نموديم و گفتيم خدا بر ما چيزى نازل نكرده )
سَواءٌ عَلَيْنا أَ جَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ
« 2 » ( برابر است بر ما كه بيتابى كنيم يا شكيبايى نمائيم براى ما چاره و راه گريزى نيست ) و غير اينها از آيات ديگر .
و اخبار در اين باره نيز بسيار است و ما ببعضى از خطب امير المؤمنين در نهج البلاغة و غير آن اكتفاء ميكنم :
1 - در ضمن خطبه مفصّلى ميفرمايد
« و اعلموا انّه ليس لهذا الجلد الرقيق صبر على النار فارحموا نفوسكم فانّكم قد جرّبتموها فى مصائب الدنيا ، أ فرأيتم جزع احدكم من الشوكة تصيبه ، و العمرة تدميه ، و الرمضاء تحرقه ؟ فكيف اذا كان بين طابقين من ، ضجيج حجر و قرين شيطان ؟ اعلمتم انّ مالكا اذا غضب على النار حطم بعضها بعضا لغضبه و اذا زجرها توثّبت بين ابوابها جزعا من زجرته ؟
ايّها اليفن الكبير الّذى قد لهزه القتير كيف انت اذا التحمت اطواق النار بعظام الاعناق ، و نشبت الجوامع حتى اكلت لحوم السواعد ؟ فاللّه اللَّه معشر العباد و انتم سالمون فى الصحة قبل السقم و فى الفسحة قبل الضيق ، فاسعوا فى فكاك رقابكم من قبل ان تغلق رهائنها » « 3 »
( بدانيد كه براى اين پوست نازك صبر بر آتش نيست ، پس بر خودتان رحم كنيد زيرا شما خودتان را در مصائب دنيا تجربه كردهايد ، آيا ديدهايد بيتابى يكى از خودتان را از خارى كه به بدن او بخلد يا از زمين خوردنى و افتادنى كه خون از وى بيرون رود و يا از زمين گرمى كه او را بسوزاند ؟ پس چگونه خواهد بود هنگامى
هامش
( 1 ) . سورة الملك آيه 80
( 2 ) . سوره ابراهيم آيه 25
( 3 ) . نهج البلاغة جزء دوم خطبه 178