تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
و تعالوا الى حيات لا موت معها و الى نعيم لا نفاد له و الى ملك لا زوال عنه و الى سرور لا حزن معه و الى انس لا وحشة معه و الى نور لا ظلمة له ( معه ) و الى سعة لا ضيق معها ، و الى بهجة لا انقطاع لها و الى غنى لا فاقة معه و الى صحّة لا سقم معها و الى عزّ لا ذلّ معه و الى قوّة لا ضعف معها و الى كرامة يا لها من كرامة ، و عجّلوا الى سرور الدنيا و العقبى و نجات الاخرة و الاولى ، و فى المرة الثانية حىّ على الفلاح فانّه يقول سابقوا الى ما دعوتكم اليه و الى جزيل الكرامة و عظيم المنّة و سنىّ النعمة و الفوز العظيم و نعيم الابد فى جوار محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فى مقعد صدق عند مليك مقتدر » خلاصه و مفاد اين حديث ( شرح الفاظ حديث واضح است ) اينست كه مؤذن كه مردم را دعوت مىكند ميگويد بشتابيد بفلاح ، مراد از فلاح خيرات و سعادتهايى است كه انسان طالب آنست و در دنيا به آن نميرسد و اگر بهره از آنها هم بوى برسد مشوب بآلام و اسقام است و حسّ طلب و خواستن او را قانع نميكند و اگر نيل به آنها را طالب است بايد دانه و بذر آنها را در اين عالم بكارد تا حاصل آنها را در آن عالم بردارد . و بالجمله معنى آيه اينست كه متقين بعد از آنكه بصفات شش گانه متقدمه متصف شدند در دنيا بر هدايت خداوندى ثابت و در آخرت فائز و رستگارند و در نهج البلاغه أمير المؤمنين عليه السّلام ميفرمايد « 1 » « امّا بعد فاوصيكم بتقوى اللَّه الّذى ابتدء خلقكم و اليه يكون معادكم و به نجاح طلبتكم و اليه منتهى رغبتكم و نحوه قصد سبيلكم و اليه مرامى مفزعكم فانّ تقوى اللَّه دواء داء قلوبكم و بصر عمى افئدتكم و شفاء مرض اجسادكم و صلاح فساد صدوركم و طهور دنس انفسكم و جلاء غشاء ابصاركم و امن فزع جاشكم و ضياء سواد ظلمتكم » ( پس از سپاس و درود ، سفارش ميكنم شما را بتقوى و ترس از خدايى كه آغاز آفرينش شما را فرمود و بازگشت شما بسوى اوست و رسيدن به مقصود و نائل شدن بحاجتتان بواسطه او و غايت ميل شما بسوى او و مقصد شما بجانب او و پناه‌گاه شما نزد اوست چه آنكه تقوى دواء درد دلهاى شما و بينايى كورى دلهاى شما
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة جزء دوم خطبه 193