تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
و ربوبيت او و تقصير خود و عفو او باشد و برحمت و عفو او از عذاب و عقابش پناه برد و در طلب توفيق ، اجتهاد كند و قلب او خاشع باشد و به زبان تسبيح و تعظيم و تحميد حق نمايد و ذكر « سبحان ربّى العظيم و بحمده » را مكرر بگويد تا حقيقت معنى آن در قلبش مستقر گردد و از حضرت صادق عليه السّلام روايت شده كه « 1 » فرمود « لا يركع عبد للَّه على الحقيقة الّا زيّنه اللَّه بنور بهائه و اظلّه ظلّ كبريائه و كساه كسوة اصفيائه و الركوع اول و السجود ثان فمن اتى بمعنى الاول صلح للثانى و فى الركوع ادب و فى السجود قرب و من لا يحسن الادب لا يصلح للقرب فاركع ركوع خاضع للَّه بقلب متذلل وجل تحت سلطانه خافض له بجوارحه خفض خائف حزن على ما يفوته من فائدة الراكعين ، ثمّ ينبغى استيفاء الركوع باستواء الظهر و عدم قدرتك على القيام الّا بتأييده و عونه ، و فرّ قلبك من وساوس الشيطان و خدائعه و مكائده فانّ اللَّه تعالى يرفع عباده به قدر تواضعهم له و يهديهم الى التواضع به قدر اطلاع عظمته على سرائرهم » ( بندهء از روى حقيقت براى خدا ركوع نكند جز اينكه خداوند او را بنور بهائش زينت ، و در سايه كبريائيش جاى دهد و او را به لباس برگزيدگانش ملبّس نمايد ، و ركوع در مرتبه اول و سجده در مرتبه دوم است پس اگر كسى اولى را بحقيقت انجام دهد ، براى دومى هم شايسته شود ، و در ركوع اظهار ادب بنده نسبت بمولى و در سجود تقرّب او بمولى است و كسى كه ادبش نيكو نباشد شايسته قرب نخواهد بود ، پس براى خدا ركوع نماى ركوع كسى كه نسبت به خدا خاضع و دلش رام و بيمناك در تحت سلطنت او و باعضايش متواضع باشد مانند تواضع كسى كه ترسناك و اندوهناك است بر آنچه از او فوت شده از فائده‌هايى كه براى ركوع كنندگان است پس سزاوار است كه در ركوع پشت خود را مستوى قرار دهى كه تمامى ركوع به آنست و متذكر شوى كه توانايى قيام به خدمت او را ندارى مگر بتأييد و يارى او ، و قلب خود را از وسوسه‌هاى شيطان و مكر و فريبهاى او فرار ده ، پس
هامش
( 1 ) . جامع السعادات