تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
در سجده جانب ادب را نگاه ندارد و حرمت آن را تباه كند و دلش را در حال سجده به غير خدا متوجه سازد و از پيغمبر خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم روايت شده « 1 » كه فرمود « قال اللَّه لاطلع على قلب عبد فاعلم فيه حبّ الاخلاص لطاعة وجهى و ابتغاء مرضاتى الا توليت تقويمه و سياسته و من اشتغل فى صلوته بغيرى فهو من المستهزئين بنفسه و مكتوب اسمه فى ديوان الخاسرين » ( خدا فرموده كه بقلب هر بندهء نظر بيفكنم و در آن محبّت خلوص در طاعت خود را به‌بينم تقويم و تدبير امور او را عهده‌دار شوم و كسى كه در نمازش به غير من مشغول باشد او از استهزاء كنندگان به خودش باشد و نام او در ديوان زيانكاران ثبت شود ) و سجده بر شش قسم است : سجده نماز ، سجده فراموش شده ، سجده سهو ، سجده تلاوت ، سجده شكر ، سجده تعظيم و هر كدام از اينها احكام و خصوصياتى دارد كه در اينجا محلّ ذكر آنها نيست و تنها بذكر حديثى در فضيلت سجده شكر اكتفاء مينمائيم در لآلى الاخبار از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه فرمود « سجدة الشكر واجبة على كل مسلم تتم بها صلوتك و ترضى بها ربّك و تعجب الملائكة منك و ان العبد اذا صلى ثمّ سجد سجدة الشكر فتح الربّ الحجاب بين العبد و بين الملائكة فيقول يا ملائكتى انظروا الى عبدى ادّى فرضى و اتمّ عهدى سجد لى شكرا على ما انعمت به عليه ، ملائكتى ما ذا له ؟ فيقول الملائكة يا ربّنا رحمتك ثمّ يقول الرب ثم ما ذا ؟ فيقول الملائكة يا ربّنا جنتك فيقول الربّ ثم ما ذا ؟ فيقول الملائكة يا ربّنا كفاية مهمّه فيقول الربّ تعالى ثم ما ذا ؟ فلا يبقى شيئى من الخير الا قالته الملائكة فيقول اللَّه تعالى ثم ما ذا ؟ فتقول الملائكة يا ربّ لا علم لنا فيقول تعالى لاشكرنّه كما شكرنى و اقبل اليه بفضلى و اتمّه برحمتى » ( سجده شكر واجب است بر هر مسلمانى ، بواسطه سجده شكر نمازت تمام مىشود و پروردگارت راضى ميگردد
هامش
( 1 ) . جامع السعادات ص 605