تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب و فلسفه ، علوم طبيعى ( فارسى ) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
بهترين كسانى است كه تاكنون آثار وى را شرح و تفسير نموده است . سبزوارى در اين باب مىگويد :
و جوهريّة لدينا واقعة * كانت الأعراض كلا تابعة و الطّبع إن يثبت فينسد العطا * بالثابت السيّال كيف ارتبطا ؟
« 154 » ملّا محسن فيض كاشانى چنين مىگويد : لمّا كان الحركة و السكون من آثار الطّبيعة و قد تقرّر إنّ كلّ ساكن فمن شأنه أن يتحرّك ، فالطّبيعة إذن محرّكة دائما ، إمّا بالفعل أو بالقوّة ؛ فهى إذن أمر سيّال الذّات متجدّد الحقيقة ، إذ لو لم يكن سيّالا لم يكن صدور الحركة عنه ، لاستحالة صدور المتجدّد عن الثّابت ؛ فإنّ الحركة لو كانت علّتها القريبة أمرا ثابت الذّات لم ينعدم أجزاؤها فلم تكن الحركة حركة ، بل سكونا ، و لا التجدّد تجدّدا بل قرارا . . . . « 155 »

اصول نظريات در باب حركت

براساس آنچه تاكنون در اين باب ذكر شد ، به روشنى معلوم مىشود حركت چيزى نيست جز خروج تدريجى يك شىء از مرحلهء قوّه به مقام فعليت خويش . معنى اين سخن آن است كه نوبه‌نو شدن مرتب و تدريجى يك شىء از مرحلهء قوّه تا مقام فعليت را حركت گويند . به عبارت ديگر بايد گفت حركت تجدد يك شىء است نه يك شىء متجدد ؛ زيرا شىء متجدد ، موضوع حركت است . به‌طور كلى در باب تصور معنى حركت سه چيز را بايد از يكديگر جدا به حساب آورد ؛ زيرا اگر در اين باب دقت كافى به عمل نيايد ، امكان دارد اشخاص بسيارى دچار اشتباه شوند . آن سه چيز كه بايد از يكديگر جدا به حساب آورده شوند ، به ترتيب عبارتند از : 1 . تجدد و نوبه‌نو شدن يك چيز . 2 . چيزى كه تجدد و نوبه‌نو شدن ، به آن وابسته است . 3 . چيزى كه متجدد و نوشونده است .
هامش
( 154 ) . شرح منظومه بخش حكمت ، ص 249 . ( 155 ) . اصول المعارف ، ص 85 .