موجودى در اين مقام فقط يك نوع ظهور مثالى مىباشد ؛ و بدين جهت حكما اين عالم را عالم مثال ناميدهاند . در مورد عالم مثال حكما سخنهاى بسيار گفتهاند .
برخى از حكما به وجود دو عالم مثال معتقد شدهاند كه يكى از آنها را « عالم مثال متصل » و ديگرى را « عالم مثال منفصل » مىگويند . در كيفيت ارتباط و نحوهء اتصال اين دو عالم با يكديگر نيز سخنهاى فراوان گفته شده است . نامهاى بسيار ديگرى نيز بر عالم مثال اطلاق شده كه همهء آن مسائل از دايرهء بحث ما بيرون است . آنچه در اينجا به عنوان يك مسئله مورد بحث واقع شده و بر قاعدهء « كلّ هيولى هى ألطف وجودا فهى أسرع قبولا للصّورة » مبتنى مىباشد ، اين است كه صور ادراكيه اعم از اينكه مثالى باشند يا عقلى كاملتر از صور ماديه مىباشند . زيرا هيولاى جهان عقلى كاملتر و شريفتر از هيولاى جهان مادى است . و هر موجودى كه داراى هيولاى كاملتر باشد ، داراى صورت كاملتر نيز خواهد بود .
ميان هيولاى عالم عقلى و هيولاى جهان مادى غير از تفاوت از حيث رتبه و مقام ، تفاوتهاى ديگرى نيز گفته شده است كه از دايرهء بحث ما در اينجا خارج است .
عبارت صدر المتألّهين در باب اين قاعده چنين است :
إعلم أنّ كلّ هيولى هى ألطف وجودا فهى أسرع قبولا للصّورة . و أيضا كلّ هيولى هى أبسط جوهرا و أشدّ روحانيّة فهى أشرف صورة و كمالا لما سبق ، من أنّ التّركيب بين المادّة و صورتها تركيب إتحادى ، كالتركيب بين الجنس و الفصل ، فلا بدّ أن يكون بينهما مناسبة قويّة موجبة للآتّحاد ، و لنوضح ذلك بمثال . أ لا ترى أنّ الماء العذب لمّا كان جوهره ألطف من جوهر التّراب صار أسرع إنفعالا و أحسن قبولا من التّراب لكلّ ما يقبله من الاشكال و الاصباغ و الطّعوم و غيرها ، و هكذا لمّا كان الهواء ألطف منهما و أشرف و أشدّ سيلانا صار أسرع انفعالا و سهل قبولا لما يقبله ، و جميع مقبولاته اشرف و ألطف من مقبولات الارض و الماء و هى الرّوائح و الاصوات . و هكذا الشّعاع و الضّياء يكون قبوله لما يقبله فى أسرع زمان بل فى آن ، و ما يقبله من الالوان و الاشكال هى أشدّ روحانية و قربا من عالم الرّوحانيات . و كذا الرّوح النّفسانى المنبعث من تجويف القلب الصّاعد إلى تجويف الدّماغ هو ألطف و أشرف
طب و فلسفه ، علوم طبيعى ( فارسى ) — صفحة 182
مساهمون: اسماعيل ناظم
ص١٨٢