تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب و فلسفه ، علوم طبيعى ( فارسى ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
الاوّل شّىء كان لذلك الشّىء هوية مغايرة ليوّل بالضّرورة و مفهوم كونه صادرا عن الاوّل غير مفهوم كونه ذا هوية ما . فإذن هاهنا أمران معقولان ، أحدهما ايمر الصادر عن الاوّل و هو المسمى بالوجود و الثانى هو الهويّة اللّازمة لذلك الوجود و هو المسمّى بالماهيّة . « 134 »

خواجه نصير و دو حكيم كم‌نظير

خواجه نصير الدين طوسى چون براى قاعدهء « الواحد لا يصدر عنه إلّا الواحد » اهميت بسيار قائل بوده ، اشكالاتى كه ممكن است دربارهء آن مطرح شود ، با حكماى برجستهء معاصر خويش در ميان مىنهاده و از آنها پاسخ صحيح مىخواسته است . در اين باب از دو حكيم معروف اثير الدين ابهرى و شمس الدين خسروشاهى سؤال كرده است . پرسش وى از اين حكيم به ترتيب زير است : 1 . اگر سبب صدور معلولات متكثرهء غير مترقبه در سلسلهء ايجاد از علت اولى ، وجود كثرتى كه معلول اول را لازم است باشد ، مانند وجود ، و امكان و تعقل خود و مبدأ خود ، چنان‌كه محصّلان و متأخّران تقرير داده‌اند ، سخن در كيفيت لزوم آن كثرت در معلول اول ، نه بر طريق ترتب است با تجويز صدور كثرت از واحد بسيط دفعة يا اثبات مبدأ ديگر غير علت اولى ، و عدم احتياج غير علت اولى به علت اولى در وجود لازم آيد . و برطبق ترتب لازم آيد كه معلول اول معلول اول نبود و اگر بعضى از آن امور ، عدمى فرض كنند ، لازم آيد كه عدميات ، مبادى اولى موجودات بوده باشند . پس سد باب اثبات وجود علت اولى لازم آيد . اگر از آنجا كه كرم فياض است به بعضى از آن مضايق اشارت رود از آن كمال فضل بديع نباشد . 2 . إن كان سبب صدور الكثرة عن العلّة الواحدة الأولى ، كثرة فى ذات المعلول الأوّل كالوجوب و الامكان و التّعقّل على ما قيل فمن أين جائت الكثرة ؟ إن صدرت عن العلّة الأولى فلا يخلو إمّا أن صدرت معا ، أو على ترتيب . فإن صدرت معا لم يكن سبب صدور الكثرة عن العلّة الأولى ، كثرة فى ذات المعلول الأوّل . و
هامش
( 134 ) . همان ، ص 245 .
طب و فلسفه ، علوم طبيعى ( فارسى ) — صفحة 167 | اسماعيل ناظم