تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب و فلسفه ، علوم طبيعى ( فارسى ) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
در اين باب از هرگونه تلفيق و به هم ريختن رشته‌ها سخت پرهيز كرده است . خواجه را در آثار كلامى ، يك متكلم سخت ؛ و در آثار فلسفى ، يك فيلسوف عميق ؛ و در آثار عرفانى يك عارف روشن‌ضمير مىيابيم . آنجا كه از مسائل فلسفى سخن مىگويد ، يك فيلسوف ژرف‌نگر است و آنجا كه پاى مسائل كلامى در ميان است ، يك متكلم مدافع است . بنابراين ، عقيدهء خواجه را نسبت به اين قاعده كه از قواعد مهم فلسفى است ، بايد در آثار فلسفى وى جستجو نمود . در دو نمط از نمطهاى كتاب شرح اشارات خواجه نصير اين قاعده را مطرح كرده و آن را به اثبات رسانده است . وى در نمط پنجم چنان‌كه گذشت ، اين قاعده را نزديك به بديهى دانسته و در نمط ششم دشوارىهاى آن را از راه رياضى و فلسفى حل كرده است . گذشته از اينها سه گفتار ديگر به روش رياضى و فلسفى در باب اين قاعده به رشتهء تحرير درآورده است كه آن سه گفتار به مناسبت يادبود هفتصدمين سال او به كوشش محمد تقى دانش‌پژوه از طرف انتشارات دانشگاه تهران به چاپ رسيده است . عبارت خواجه به روش رياضى در كتاب شرح اشارات چنين است : إذا فرضنا مبدء أوّل و ليكن ( الف ) و صدر عنه شىء واحد و ليكن ( ب ) فهو فى أوّلى مراتب معلولاته . ثمّ إنّ من الجائز أن يصدر عن ( الف ) بتوسّط شىء و ليكن ( ج ) و عن ( ب ) وحده شىء و ليكن ( د ) فيصير فى ثانية المراتب شيئان لا تقدّم يحدهما على الاخر و إن جوّزنا أن يصدر عن ( ب ) بالنّظر إلى ( الف ) شىء آخر صار فى ثانية المراتب ثلاثة أشياء ، ثمّ من الجايز أن يصدر عن ( الف ) بتوسّط ( ج ) وحده وحده شىء و بتوسّط ( د ) وحده ثان و بتوسّط ( ج د ) ثالث و بتوسّط ( ب ج ) رابع و بتوسط ( ب د ) خامس و بتوسّط ( ب ج د ) سادس و عن ( ب ) بتوسّط ( ج ) سابع و بتوسّط ( د ) ثامن و بتوسّط ( ج د ) معا تاسع و عن ( ج ) وحده عاشر و عن ( د ) وحده حادى عشر و عن ( ج د ) معا ثانى عشر و تكون هذه كلّها فى ثالثة المراتب . و لو جوّزنا أن يصدر عن السّافل بالنّظر الى ما فوقه شىء و إعتبرنا التّرتيب فى المتوسّطات الّتى تكون فوق واحدة صارما فى هذه المرتبة أضعافا مضاعفة . ثمّ اذا جاوزنا هذه المراتب جاز وجود كثرة لا تحصى عددها فى مرتبة واحدة إلى ما لا نهاية له . فهكذا يمكن أن يصدر أشياء كثيرة فى مرتبة واحدة عن مبدأ واحد و إذا ثبت هذه فنقول : إذا صدر عن المبدأ