تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب و فلسفه ، علوم طبيعى ( فارسى ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
امام فخر رازى اين برهان را در كتاب مباحث المشرقيه نقل كرده و سخت آن را مورد اشكال قرار داده است . عبارت امام فخر رازى در باب اين برهان چنين است : إنّ كذا إذا صدر عنه ( الف ) و ( ب ) و ( الف ليس ب ) ، فقد صدر عن كذا من الجهة الواحدة ( الف ) و ( ما ليس الف ) و ذلك تناقض . « 128 »

سهروردى

شهاب الدّين سهروردى در بيش‌تر آثار خويش اين قاعده را مورد بحث قرار داده و جهت اثبات آن استدلال نموده است . در جميع استدلال‌هاى وى جز آنچه در باب براهين سه‌گانه ذكر شد ، سخن تازه‌اى نمىيابيم . سهروردى در آغاز ، صدور نور و ظلمت ، سپس صدور دو ظلمت و سرانجام صدور دو نور را از واحد من جميع الجهات محال مىداند . قطب الدّين شيرازى شارح كتاب حكمه الاشراق در مقام توضيح سخن سهروردى ، مفاد اين قاعده را نزديك به بديهى دانسته و هرگونه توقف و ترديد را در مورد آن ناشى از عدم ادراك صحيح نسبت به معناى واحد حقيقى به حساب آورده است ، چنان‌كه مىگويد : و هذا الحكم قريب من الوضوح يكفى فيه مجرّد التّنبيه و إنّما يتوقّف فيه من يغفل عن معنى الواحد الحقيقى و إليه اشار بقوله لا يجوز أن يحصل من نور الانوار نور و غير نور من الظلمات . . . فيكون اقتضاء النور غير اقتضاء الظلمة . « 129 » سهروردى اين قاعده را در كتاب‌هاى حكمة الاشراق ، تلويحات ، الواح عمادى و رسالهء پرتونامهء خويش به تفصيل مورد بحث قرار داده است : عين عبارت وى در رسالهء الواح عمادى به ترتيب زير است : قاعده 51 : يكى از جملهء وجوه اقتضاء نكند الّا يك چيز را . زيرا كه اگر اقتضاى دو چيز كند ، اقتضاى اين به‌جز اقتضاى آن ديگر باشد . پس اقتضاى يكى اقتضاى آن ديگر بعينه نباشد ، پس جهات اقتضاء در ذات او دو جهت باشد
هامش
( 128 ) . المباحث المشرقيه ، ج 1 ، ص 461 . ( 129 ) . شرح حكمه الاشراق سهروردى ، ص 314 .