و هذا المناسبة الذّاتيّة الّتى ذكرناها هى بمنزلة ملكة الصّانعين بالنّظر إلى صنايعهم كملكة الشّاعر بالنّسبة إلى الشّعر ، فإنّ هذه الملكة هى العلّة المخصّصة لصدور الشعر من الشّاعر دون غير من الصّناعات . « 126 »
سيد جلال الدّين آشتيانى در مقام شرح و توضيح كلام ملّا رجبعلى تبريزى چنين مىگويد :
جمعى از اهل كلام و گروه كثيرى از ظاهريين از فقها از قديم الايام تا اين عصر از اعتقاد به لزوم سنخيت بين علت و معلول امتناع مىورزند . اين قبيل از مردم توهم كردهاند كه سنخيت ملازم است با بودن علت و معلول تحت نوع يا جنس واحد و بودن علت و معلول در رتبهء واحد و يا تركيب بين واجب و ممكن . سپس مىگويد : ملّا رجبعلى صدور اكثر از يك موجود واحد را از مبدأ المبادى در اولين تجلى و ظهور حق از سماء اطلاق به اراضى تقييد و تحديد متفرع بر اين اصل كلى نموده است . اين قاعده مورد اتفاق كليهء حكما از مشاء و اشراق و جميع زيادى از محققان متكلمان و جميع عرفا است . حكماى مشاء و اشراق صادر اول را عقل نخست و عرفاى شامخين صادر الو را وجود عام و فيض منبسط و نفس رحمانى و اراده و مشيت فعليه و . . . مىدانند ؛ و برخى از اهل كلام قاعده را مسلم دانسته ، ولى حق اول را ( نعوذ باللّه ) واحد حقيقى نمىدانند . « 127 »
برهان سوم : برهان سوم براى اثبات قاعدهء « الواحد لا يصدر عنه إلّا الواحد » اين است كه گفته مىشود : هرگاه واحد حقيقى به عنوان علت ، منشأ صدور دو امر مختلف مانند ( الف ) و ( ب ) واقع شود ، لازم مىآيد كه يك امر واحد منشأ صدور ( الف ) و ( ما ليس الف ) واقع شده باشد ؛ زيرا صدور ( ب ) چيزى جز ( ما ليس الف ) نمىباشد ؛ و اين امر مستلزم اجتماع نقيضين خواهد بود . اين برهان را شيخ الرئيس ابو على سينا در پاسخ پرسش بهمنيار مبنى بر مطالبهء دليل جهت اثبات قاعده نوشته است .
هامش
( 126 ) . مجموعه منتخباتى از آثار حكماى الهى ايران ، ج 1 ، ص 246 .
( 127 ) . همانجا .