تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب و فلسفه ، علوم طبيعى ( فارسى ) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
اين قاعده را بايد يكى از مهم‌ترين قواعد فلسفى به حساب آورد ؛ زيرا در پيدايش بسيارى از اصول و مسائل فلسفى نقش بزرگى را دارا مىباشد ؛ به طورى كه اگر كسانى ادعا نمايند بيش‌تر مسائل فلسفى به‌طور مستقيم يا غير مستقيم بر آن مترتب است ، سخنى به گزاف نگفته باشند ؛ چنان‌كه ميرداماد در مقام تعبير از اين قاعده مىگويد : من أمّهات الاصول العقليّة أنّ الواحد بما هو واحد لا يصدر عنه من تلك الحيثيّة إلّا واحدا . فلعلّ هذا الاصل بما تلوناه عليك من فطريّات العقل الصّريح . « 115 » برخى حكما اين قاعده را نسبت به ساير اصول و قواعد فلسفى اصل بنيادى دانسته و آن را تحت عنوان « الاصل الاصيل » در آثار خويش مورد بحث قرار داده‌اند ؛ چنان‌كه ملّا رجبعلى تبريزى ، كه از حكماى عصر صفويه است ، مىگويد : و هو الّذى سميناه « بالاصل الاصيل » فى بيان إنّ الواحد المحض لا يمكن أن يصدر عنه إلّا الواحد . . . « 116 » بيشتر حكماى اسلامى اين قاعده را در آثار خويش آورده و مفاد آن را پذيرفته‌اند . معلم ثانى ، ابو نصر فارابى ، مبتكر اين قاعده را ارسطو مىداند و در اين باب به سخن فيلسوف معروف ، زنون كه وى را از شاگردان ارسطو مىداند ، استناد مىنمايد . زنون اين قاعده را از استاد بزرگ خويش ارسطو شنيده و فارابى سخن وى را به اين صورت در رسالهء خويش آورده است : و سمعت معلّمى أرسطاطاليس أنّه قال اذا صدر عن واحد حقيقى إثنان لا يخلو إمّا أن يكونا مختلفين فى الحقايق ، أو متفّقين فى جميع ايشياء ، فإن كانا متّفقين لم يكونا إثنين ، و إن كانا مختلفتين لم تكن العلّة واحدة . « 117 » در كتاب معروف اثولوجيا كه منسوب به ارسطو مىباشد ، اين قاعده مورد بحث قرار گرفته و به اثبات رسيده است . عبارت آن كتاب در اين باب چنين است :
هامش
( 115 ) . قبسات ، ص 232 . ( 116 ) . منتخباتى از آثار حكماى الهى ايران ، 1 ، ص 244 . ( 117 ) . مجموعهء رسائل فارابى ، ص 7 .