تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب و فلسفه ، علوم طبيعى ( فارسى ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
است كه مادهء نخستين جهان ، روزگارى از صورت فعليهء آن خالى بوده است . بنابراين قوّهء خالى بودن از صورت فعليه در مادهء نخستين پيوسته موجود است . زيرا اگر اين قوّه در مادهء نخستين موجود نبود ، هرگز نمىتوانست از صورت فعليه خالى بوده باشد ؛ ولى چون روزگارى مادهء نخستين از صورت فعليه خالى بوده است ، روزگار ديگرى نيز مىتواند از آن خالى باشد ؛ چنان‌كه مىگويد : و أقول : إنّ كلّ متكوّن جسمانى فاسد و كلّ فاسد كائن و ذلك لانّه متى فرضت أنّ تلك الصّورة كائنة فقد حكمت أنّ المادة قبل وجود تلك الصّورة لها كانت خالية عنها و إن لم يكن للمادّة قوّة على عدم تلك الصّورة عنها لما صحّ أن تخلو عنها و قد ثبت من كون الصّورة حادثة قوّة المادة على أن تخلو عن الصّور . . . ثم لا يصحّ أن يكون قوّة المادّة على عدم الصّورة عنها محدودة حتّى يمتنع بسببه قوّة المادة على خلوّها من الصّورة إلّا أن تنقلب عن المادّة و هذا محال . « 109 » صدر المتألّهين نيز اين قاعده را معتبر دانسته و در برخى موارد به آن استناد نموده است . وى در باب اينكه نفس ناطقه فساد نمىپذيرد و جاودانه باقى مىماند دو برهان اقامه نموده و پس از تقرير برهان در مورد بقاى نفس ناطقه به اين قاعده تصريح كرده است . مفاد دو برهان صدر المتألّهين اين است كه فساد و نابودى هرگز در موجوديت جوهر بسيط راه نمىيابد ، بلكه فساد يا هرگونه تحول و دگرگونى از لوازم موجودى است كه فاقد يكى از دو صفت بساطت و جوهريت بوده باشد ؛ چنان‌كه مىگويد : و الحجّتان إنّما تنهضان دليلا على إمتناع الفساد على جوهر بسيط مباين الوجود عن المادّة و لواحقها لا على امتناع فساد ما وجوده هذا الوجود الارتباطى التّعلّقى ؟ و مثل ذلك الوجود كما يمتنع فساده بفساد البدن كذلك يمتنع عدمه السّابق عليه و حدوثه بحدوث البدن بل لا تجدّد له أصلا فإنّ كلّ ما هو كائن فاسد ، و كلّ ما لا فساد له لا كون له . « 110 » و در جاى ديگر مىگويد :
هامش
( 109 ) . التحصيل ، ص 630 . ( 110 ) . الاسفار الاربعه ، ج 8 ، ص 388 .