يتكوّن ما تحت القمر من أربعة عناصر : الماء و الهواء و التّراب و النّار ؛ و يتكوّن كلّ جسم من هيولا و صورة و عالم ما تحت القمر خاضع للتّغيّر ، للكون و الفساد . أمّا عالم ايفلاك فلا فساد فيه . « 105 »
معلم دوم ، ابو نصر فارابى ، در اين باب مىگويد :
و من البيّن أنّ كلّ ما كان له كون فله لا محالة يكون فساد . . . « 106 »
و در مقام پاسخ به اين سؤال كه آيا عالم فساد مىپذيرد يا نه ، كون را در حقيقت يك نوع تركيب يا چيزى شبيه به تركيب دانسته و فساد را انحلال تركيب به حساب آورده است . به اين ترتيب مسئلهء كون و فساد در نظر وى عبارت است از يك نوع تركيب و انحلال و يا به تعبير ديگر يك نوع اجتماع و افتراق كه سرانجام هر تركيبى به تحليل و هر اجتماعى به افتراق بازمىگردد ؛ چنانكه مىگويد :
الكون فى الحقيقة هو تركيب ما أو شبيه بالتّركيب ، و الفساد هو إنحلال ما أو شبيه بالانحلال . و إن قيل مكان التركيب و الانحلال الآجتماع و الآفتراق جاز ذلك أيضا ، و كلّ ما كان تركيبه من أجزاء أكثر كان زمان تركيبه أطول و كذلك ما كان إنحلاله باجزاء أكثر كان إنحلاله فى زمان أطول . . . . « 107 »
فارابى در جاى ديگر ضمن برشمردن حالات و خصوصيات جسم از اين قاعده سخن گفته است ؛ چنانكه مىگويد :
و إنّ الجسم فى طباعه ميل مستدير يستحيل أن يكون فى طباعه ميل قسرى أو ميل مستقيم و إنّ كلّ كائن فاسد . . . « 108 »
بهمنيار كه از شاگردان برجستهء شيخ الرّئيس ابو على سينا است ، مفاسد اين قاعده را پذيرفته و براى اثبات آن استدلال كرده است . استدلال وى به اين ترتيب است : موجود كائن همواره مسبوق است به عدم و هر موجودى كه مسبوق است به عدم ، به معنى آن
هامش
( 105 ) . السلسله الفلاسفه العرب ، شماره 8 ، ص 14 .
( 106 ) . رسائل فارابى ، رساله مسائل متفرقه ، ص 5 .
( 107 ) . همان ، ص 6 .
( 108 ) . همان ، ص 8 .